تمرين أمني واسع لمكافحة الاتجار في المخدرات والتهديدات الهجينة بأوروبا

أعلنت وكالة الشرطة الأوروبية (يوروبول)، اليوم الإثنين، تنظيم تمرين واسع النطاق خلال الفترة من 9 إلى 12 فبراير الجاري، بهدف اختبار مستوى جاهزية مختلف أجهزة الأمن في الدول الأعضاء لمواجهة الاتجار في المخدرات والتهديدات الهجينة، بما في ذلك الهجمات المحتملة على البنيات التحتية الحيوية.
وأوضح بلاغ ليوروبول أن التمرين، الذي حمل اسم “حلفاء 2026″، يروم تعزيز التعاون العابر للحدود وقابلية التشغيل البيني بين أجهزة الشرطة الأوروبية، من خلال محاكاة سيناريوهات متزامنة جرت في عدة بلدان أوروبية، مما أتاح تقييم قدرة المشاركين على التصدي بفعالية للاتجار في المخدرات والتهديدات الهجينة.
وشارك في العملية عناصر المراقبة وفرق التدخل وأفراد من أمن الطيران قدموا من اثني عشر بلدا. وكلما تغير موقع التمرين أو تم عبور حدود دولة ما، كان يتم تسليم مجريات العملية إلى الفريق الموالي، ما مكن يوروبول من تقييم مستوى التنسيق والتعاون بين المشاركين.
وشهدت بلجيكا تنفيذ إحدى العمليات، التي حملت الاسم الرمزي “كارغيل”، وهدفت إلى إحباط هجوم افتراضي يستهدف بنى تحتية حيوية، من خلال اختبار مستوى حماية محطات توليد الكهرباء، والمحطات النفطية، ومزارع الطاقة الريحية من هجمات محتملة.
وأشار البلاغ إلى أنه تمت ملاحقة “مشتبه فيهم” عبر عدة بلدان وإلقاء القبض عليهم، بفضل التعاون الوثيق بين الدول الأعضاء والفرق المشاركة.
كما ن فذت عملية أخرى تحت اسم “شامروك” بين إيرلندا وفرنسا وهولندا، لمحاكاة تفكيك شبكة دولية للاتجار في المخدرات تعتمد استخدام العملات المشفرة.
وقادت يوروبول هذا التمرين من قاعة تنسيق مخصصة بمقرها في لاهاي بهولندا، حيث جرى أيضا اختبار منصة الاتصال التكتيكي “نيوس”، الممولة من الاتحاد الأوروبي، والمصممة لتعزيز المراقبة وتبادل المعلومات العملياتية بشكل فوري.

ح/م

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.