وأفادت الرئاسة الفرنسية بأن السيد ماكرون أشاد بهذه الخطوة التي وصفها بـ “المسؤولة”، مبرزا أن هذه المرحلة تتطلب استعادة الهدوء وإعطاء دينامية جديدة لإنجاز الأوراش الكبرى المتعلقة بتأمين وتطوير المتحف.
وتأتي هذه الاستقالة على خلفية عملية السطو الكبرى التي تعرض لها متحف اللوفر قبل أربعة أشهر، وأسفرت عن سرقة مجوهرات تاريخية بقيمة تتجاوز 100 مليون دولار، في وقت تتواصل فيه التحقيقات بشأن الحادث.
وفي هذا السياق، قدم نواب فرنسيون، الأسبوع الماضي، تقييما أوليا بعد عقد 70 جلسة استماع، سجلوا فيه وجود “إخفاقات منهجية” سهلت عملية اختراق المتحف. ومن المقرر نشر الخلاصات الكاملة لهذا التحقيق في ماي المقبل.
وأمرت وزارة الثقافة الفرنسية بإجراء تدقيق داخلي خاص بها يتناول عملية السطو، فيما يعقد أعضاء مجلس الشيوخ جلسات استماع بدورهم.
ولا يزال أربعة مشتبه بهم قيد التوقيف لدى الشرطة، من بينهم شخصان يشتبه بأنهما اللصان اللذان نفذا العملية.
وفي المقابل، لم يتم العثور على القطع الثماني المسروقة من جواهر التاج الفرنسي، والتي تقدر قيمتها بنحو 102 مليون دولار.
ح:م