الناخب الوطني الجديد محمد وهبي: المغرب يتوفر على قاعدة كروية صلبة ولاعبين قادرين على مقارعة أكبر المنتخبات في المحافل الدولية
أكد الناخب الوطني الجديد محمد وهبي عزمه على مواصلة العمل على المكتسبات التي حققها المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، بهدف تعزيز حضوره في الاستحقاقات الكروية المقبلة ومواصلة التألق على الساحة الدولية.
وقال وهبي، خلال الندوة الصحفية التي خُصصت لتقديمه رسمياً مدرباً للمنتخب الوطني، والتي احتضنها مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة في مدينة سلا، إن طموحه يتمثل في البناء على العمل الذي أُنجز سابقاً، مؤكداً أن “عزيمته قوية لمواصلة هذا المسار واستثمار المكتسبات من أجل تمكين المنتخب المغربي من الحفاظ على مستواه التنافسي في المستقبل”.
وأوضح المدرب الجديد أن المغرب يتوفر على قاعدة كروية صلبة ولاعبين قادرين على مقارعة أكبر المنتخبات في المحافل الدولية، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن المنتخب الوطني يمتلك الإمكانيات البشرية والتقنية التي تخوله تحقيق نتائج إيجابية في الاستحقاقات القادمة.
وشدد وهبي على أن معيار الاختيار داخل المنتخب سيكون مرتبطاً أساساً بجاهزية اللاعبين ومستواهم التنافسي، وليس بأعمارهم أو بالدوريات التي يمارسون فيها. وأضاف أن الهدف هو اختيار العناصر الأكثر قدرة على تقديم الإضافة لبناء فريق متوازن وقادر على المنافسة.
وبخصوص المشاركة المرتقبة في كأس العالم المقبلة، أكد المدرب الوطني أن المجموعة التي سيتواجد فيها المنتخب المغربي تبدو متجانسة، مشيراً إلى قوة منتخب منتخب البرازيل لكرة القدم الذي يعد من أبرز المنتخبات العالمية، مضيفاً أن الطاقم التقني سيعمل على دراسة باقي المنافسين بدقة من أجل التحضير الجيد لهذه المنافسة.
كما أبرز وهبي أن عقده مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يقوم أساساً على التزام أخلاقي ورغبة مشتركة في مواصلة العمل الذي بدأ سابقاً، بهدف ضمان استمرارية الأداء الجيد للمنتخب المغربي.
وخلال الندوة ذاتها، كشف المدرب الوطني عن هوية مساعده الأول داخل الطاقم التقني، حيث وقع الاختيار على المدرب البرتغالي جواو ساكرامنتو، نظراً للتجربة التي راكمها في التدريب، بعدما اشتغل مساعداً لعدد من المدربين البارزين من بينهم جوزيه مورينيو مع ناديي روما وتوتنهام، وكذلك كريستوف غالتييه مع باريس سان جيرمان وليل، قبل أن يتولى تدريب نادي لاسك لينز النمساوي كمدرب رئيسي.
وأشار وهبي إلى أنه لم يحسم بعد بشكل نهائي في باقي أعضاء طاقمه التقني، مؤكداً أنه سيكشف عن الأسماء الأخرى خلال الفترة المقبلة.
من جهته، أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع أن اختيار محمد وهبي لقيادة المنتخب الوطني جاء بعد دراسة دقيقة، مبرزاً أن توجه الجامعة يقوم على مبدأ الاستمرارية ومنح الثقة للأطر الوطنية، معتبراً أن هذه المقاربة أثبتت نجاعتها وأثمرت نتائج إيجابية لكرة القدم المغربية في السنوات الأخيرة.