طلب مصدرو اللحوم البرازيليون دعما من الحكومة لمواجهة الاضطرابات اللوجستية والتجارية الناجمة عن تصعيد الصراع في الشرق الأوسط، والذي يؤثر على التدفقات العالمية للإمدادات الغذائية.
وفي طلب موجه إلى وزارة المالية، دعت الجمعية البرازيلية للبروتينات الحيوانية (ABPA)، التي تمثل قطاعات الدواجن ولحوم الخنزير والبيض، إلى إرساء آليات استثنائية للدعم المالي، لضمان سيولة الشركات المصدرة بالخصوص.
وتقترح المنظمة إحداث خطوط ائتمان طارئة لتمويل رأس المال العامل، وتخفيف شروط تمويل التجارة الخارجية، إضافة إلى تعزيز آليات التمويل قبل وبعد الشحن عبر الأبناك العمومية.
ووفقا للجمعية، فإن هذه التدابير تهدف إلى التخفيف من الآثار “الظرفية” المرتبطة بعوامل جيوسياسية خارجية، وتمكين القطاع من الحفاظ على تدفق منتظم للصادرات، إلى حين تكيف سلاسل الإمداد الدولية.
ويعد الشرق الأوسط سوقا استراتيجية للبرازيل، إذ يستحوذ على أكثر من ربع صادراتها من لحوم الدواجن والمنتجات المرتبطة بها، خاصة المنتجات الحلال. ومع ذلك، فإن التوترات في المنطقة تعرقل ممرات بحرية رئيسية مثل مضيق هرمز وقناة السويس.
وأمام تزايد المخاطر، قامت عدة شركات شحن بإعادة تنظيم مساراتها أو تعليق بعض الخطوط، ما اضطر المصدرين إلى اللجوء إلى طرق بديلة، لا سيما عبر رأس الرجاء الصالح.
وتؤدي هذه التعديلات إلى إطالة آجال النقل بمتوسط يتراوح بين 10 و15 يوما، فضلا عن زيادة التكاليف اللوجستية، بما في ذلك الشحن والتأمين وتدبير الحاويات المبردة.
ح/م