يترأس رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، اليوم الاثنين، اجتماعا طارئا للجنة “كوبرا”، يخصص لبحث التأثيرات الاقتصادية للحرب في الشرق الأوسط، في وقت يثير فيه النزاع مخاوف من استمرار ارتفاع أسعار المحروقات وزيادة كلفة المعيشة في البلاد.
وسيشارك في هذا الاجتماع عدد من كبار أعضاء الحكومة، من بينهم وزيرة المالية، ووزيرة الخارجية، ووزير الطاقة، إلى جانب محافظ بنك إنجلترا.
وبحسب وسائل الإعلام البريطانية، ستتناول المناقشات تأثير النزاع على أسعار الطاقة والتضخم، فضلا عن الإجراءات التي تعتزم الحكومة اتخاذها لدعم الأسر.
وتعد لجنة “كوبرا” الآلية الرئيسية لإدارة الأزمات لدى الحكومة البريطانية، ويتم اللجوء إليها في حالات الطوارئ الوطنية.
ويرتقب أن يعقد الاجتماع في نهاية فترة بعد الظهر، عقب حضور رئيس الوزراء اجتماع لجنة الارتباط البرلمانية، المكلفة بمراقبة عمل الحكومة، وفق ما أفادت به وسائل الإعلام.
وكان ستارمر قد ترأس اجتماعا مماثلا لهذه اللجنة الخميس الماضي لبحث رد المملكة المتحدة على الضربات الإيرانية التي استهدفت منشآت طاقية في الخليج، كما عقد اجتماعا آخر نهاية فبراير الماضي عقب الضربات الأمريكية-الإسرائيلية الأولى ضد إيران.
كما شكلت مسألة إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر بحري استراتيجي، محور اتصال هاتفي جرى مساء الأحد بين ستارمر والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. واتفق الجانبان على أن إعادة فتح المضيق أمر أساسي لضمان استقرار سوق الطاقة العالمي.
ح/م