التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية تخلد اليوم الوطني للأشخاص في وضعية إعاقة

خلدت التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية اليوم الثلاثاء بالمركز التربوي النفساني “أمل” بالرباط، اليوم الوطني للأشخاص في وضعية إعاقة، من خلال برنامج متنوع مكن من الوقوف عن قرب على الأنشطة التي يستفيد منها الأطفال من ذوي الهمم.
وذكرت التعاضدية في بلاغ أن هذا اليوم تضمن تنظيم مجموعة ورشات تضم منتجات حرفية أبدعتها أنامل الأطفال المستفيدين من خدمات المركز، وتجسد المعارف و المدارك التي تميز هذه الفئة من الأطفال من ذوي الإعاقة.
وأضاف المصدر ذاته أن هؤلاء الأطفال قدموا، ضمن فقرات الاحتفال بهذا اليوم، لوحات فنية نالت إعجاب أولياء أمورهم والمنظمين، ولحظات تنشيطية فنية وترفيهية، تندرج في إطار البرنامج الدراسي الذي يتتبعه أطفال و يافعو المركز، بما يعكس قدراتهم ومواهبهم ويجسد نجاح المقاربة المعتمدة في التأهيل والإدماج.
وذكر البلاغ أن المركز التربوي النفساني أمل بالرباط، يتوفر على مجموعة أقطاب تجمع بين التربوي و الطبي وشبه الطبي والسوسيو-ثقافي والرياضي، وتهدف إلى مساعدة الطفل على تنمية و تطوير استقلاليته وتسهيل اندماجه المدرسي والاجتماعي والمهني.
وأبرز في هذا الصدد أن المراكز النفسانية التربوية “أمل” بكل من الرباط وأكادير تشكل تجربة فريدة داخل المنظومة التعاضدية الوطنية، حيث تقدم خدمات متكاملة تشمل التمدرس، والأنشطة السوسيو-ثقافية والترفيهية، والترويض الحسي-الحركي، وتقويم النطق، إلى جانب خدمات طبية متخصصة، من بينها طب الأسنان، في إطار مقاربة شمولية تراهن على تنمية القدرات وتحقيق الإدماج الاجتماعي والمهني.
وأشار إلى أن هذه المراكز شهدت منذ سنة 2021، تأهيلا شاملا على مختلف المستويات، شمل تحديث البنيات التحتية، وتعزيز الموارد البشرية المتخصصة، وتوفير نقل مدرسي آمن، واعتماد مناهج تربوية حديثة، مما ساهم في الرفع من عدد المستفيدين وتحسين جودة الخدمات.
وشدد البلاغ على أن التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية تعمل على توسيع هذه التجربة الرائدة، عبر التخطيط لإحداث مراكز مماثلة في عدد من الأقطاب الجهوية، بهدف تعميم الاستفادة وتقريب هذه الخدمات النوعية من مختلف مناطق المملكة.
وخلصت التعاضدية إلى التأكيد على أن هذه الاحتفالية تمثل تعزيزا للوعي المجتمعي بأهمية إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة، مجددة التزامها الراسخ بمواصلة دعم هذه الفئة، وتعزيز العناية بها على المستويات التربوية والصحية والنفسية، إيمانا منها بأن الاستثمار في قدرات الأطفال في وضعية إعاقة هو استثمار في مستقبل المجتمع ككل.

جدث/ومع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.