فاز المنتخب المغربي لكرة القدم على نظيره الباراغوياني بهدفين لواحد في المباراة الودية التي جمعتهما مساء اليوم الثلاثاء، على أرضية ملعب بولار دولولي في مدينة لانس الفرنسية.
وسجل ثنائية المنتخب المغربي في هذه المباراة ،التي حضرها جمهور غفير من أفراد الجالية المغربية المقيمة في أوروبا، كل من بلال الخنوس في الدقيقة 48 ،و نايل العيناوي في الدقيقة 53 ، فيما قلص منتخب الباراغواي الفارق بواسطة اللاعب غوستافاو كاباييرو في الدقيقة 84 .
وتعد هذه المباراة آخر محطة تحضيرية قبل خوض غمار منافسات كأس العالم 2026 الصيف المقبل بالولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.
وفي هذه المواجهة الودية الثانية، أجرى محمد وهبي تغييرات عدة في التشكيلة الأساسية التي واجهت الإكوادور ، حيث اعتمد كلا من رضوان حلحال في قلب الدفاع، وأنس صلاح الدين كظهير أيسر. وفي خط الوسط، شارك سمير المرابط وبلال الخنوس بصفة أساسية، بينما قاد الهجوم الثلاثي ياسين جسيم وشمس الدين طالبي وسفيان رحيمي.
وأظهر أسود الأطلس نواياهم الهجومية منذ الدقائق الأولى، ولاسيما عبر الرواق الأيسر بفضل تحركات شمس الدين طالبي. ومن خلال نهج الضغط العالي، حيث تمكنت العناصر الوطنية من منع لاعبي باراغواي من تجاوز منتصف الملعب.
وكانت أولى المحاولة في الدقيقة 14 عبر جسيم الذي سدد كرة لكنها علت العارضة، تلتها في الدقيقة 21، أول فرصة محققة لباراغواي، إلا أن حارس عرين الاوسد ياسين بونو تدخل ببراعة من خلال تصد مزدوج حاسم. وبعد ثلاث دقائق (الدقيقة 24)، هدد الباراغويانيون المرمى مجددا، لكن بونو ظل حصنا منيعا.
ومع توالي الدقائق، ازدادت المباراة ندية واندفاعا بدنيا، وبدأ منتخب “الألبيروخا” بالتحرر والخروج من منطقته من خلال الهجمات المرتدة.
وفي الدقائق الخمس الأخيرة من الشوط الأول، كثفت العناصر الوطنية ضغطها، لكن دون تمكنها من اختراق الجدار الدفاعي المتكتل للباراغواي.
ومع انطلاق الشوط الثاني، نجحت العناصر الوطنية في فك شفرة الدفاع الباراغوياني عند الدقيقة 48، بعد جملة تكتيكية منظمة على الجهة اليمنى، حين مرر جسيم الكرة للعميد أشرف حكيمي، الذي مررها بدوره للخنوس داخل منطقة الجزاء، ليفتتح حصة التسجيل.
وبعد خمس دقائق فقط، تكرر سيناريو الهدف الأول ليتمكن أسود الأطلس من مضاعفة النتيجة، حيث مرر جسيم الكرة لحكيمي، الذي انطلق على الرواق الأيمن، قبل أن يمرر عرضية لنائل العيناوي الذي أسكنها المرمى موقعا الهدف الثاني.
وفي المقابل، حاول لاعبو الباراغواي مباغتة المنتخب المغربي عبر الهجمات المرتدة، إلا أن بونو والدفاع أظهرا صلابة وتنظيما محكما.
وخلال الدقائق الأخيرة من اللقاء، تراجع أسود الأطلس إلى الخلف، وهو ما استغله منتخب الباراغواي لتقليص الفارق عن طريق اللاعب غوستافو كاباييرو في الدقيقة 88.
ح/م