مجلس التعاون لدول الخليج العربية يدعو مجلس الأمن إلى السماح باستخدام “جميع الوسائل اللازمة” لحماية الملاحة في مضيق هرمز
دعا الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، اليوم الخميس بنيويورك، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إلى استصدار قرار يسمح باستخدام “جميع الوسائل اللازمة” لحماية الملاحة والأمن في مضيق هرمز.
وشدد السيد البديوي، خلال اجتماع رفيع المستوى مخصص للتعاون بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، على أهمية استصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يتضمن السماح باستخدام جميع “الوسائل المتاحة واللازمة” لحماية الملاحة في هذا المضيق الاستراتيجي.
وأضاف أن من شأن هذا القرار أن يساهم في وقف الهجمات على السفن وضمان حرية المرور في مضيق هرمز، ويطالب إيران بـ”وقف هجماتها على السفن والناقلات البحرية”، وذلك للوصول إلى حل مستدام لأمن الممر الملاحي.
وناشد السيد البديوي مجلس الأمن اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة من أجل “الوقف الفوري” للاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون الخليجي، وحماية الممرات المائية وضمان استمرارية حركة الملاحة الدولية في جميع المضائق البحرية.
كما دعا الجهاز التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة إلى إشراك دول مجلس التعاون في “أي محادثات أو اتفاقيات” مع الجانب الإيراني، بما يسهم في تعزيز حفظ أمنها واستقرارها، وضمان عدم تكرار هذه الاعتداءات مرة أخرى.
من جهته، حذر الأمين العام المساعد للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط، خالد خياري، من أن المنطقة “تقف على حافة هاوية خطيرة”، مضيفا أن تصاعد الأعمال العدائية يشكل تهديدا خطيرا ومتزايدا للسلم والأمن الدوليين.
وبعد أن أشاد بالدور “الحاسم” الذي يضطلع به أعضاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية في خفض حدة التوترات الإقليمية، نوه السيد خياري بسياسة “ضبط النفس” التي أظهرتها هذه الدول، في مواجهة التقلبات الراهنة وتصاعد حدة التوترات.
وخلص إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تضطلع بـ”دور هام في دعم خفض التصعيد، والحفاظ على الاستقرار الإقليمي، وتعزيز مسارات الحوار”.
ح/م
