وزارة الخارجية الأمريكية: توقيف قريبتين للقائد السابق لـ”فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم السبت، توقيف قريبتين للقائد السابق لـ”فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني – الذي لقي حتفه إثر غارة بمسيرة أمريكية في 2020-، بعد إلغاء وثائق إقامتهما في الولايات المتحدة.
وأوضحت الخارجية الأمريكية، في بيان، أنه “جرى، الليلة الماضية، توقيف ابنة شقيقة القائد السابق في (الحرس الثوري) الإيراني، اللواء قاسم سليماني، وابنتها، من قبل عناصر فدراليين، عقب قرار وزير الخارجية إنهاء وضعهما مقيمتين دائمتين بشكل قانوني”.
وأضاف المصدر أن “حميدة سليماني أفشار وابنتها أصبحتا في عهدة إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية”، مسجلا أن حميدة سليماني أفشار تدعم “النظام الاستبدادي والإرهابي الإيراني”.
وأشارت وزارة الخارجية الأمريكية إلى أنه تم كذلك منع زوج أفشار من دخول الولايات المتحدة.
وحسب المصدر ذاته، فقد قام وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، مطلع أبريل الجاري، بإلغاء “الوضع القانوني” لفاطمة أردشير لاريجاني، ابنة الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، الذي تمت تصفيته منتصف مارس الماضي خلال غارة إسرائيلية، ولزوجها، سيد كلانتر معتمدي.
وأكدت الخارجية الأمريكية أن “أدرشير لاريجاني ومعتمدي لم يعودا موجودين على تراب الولايات المتحدة”، وهما “ممنوعان من دخولها مستقبلا”، مضيفة أن إدارة ترامب “لن تسمح بأن تؤوي بلادنا مواطنين أجانب يؤيدون أنظمة إرهابية معادية لأمريكا”.
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في وقت سابق اليوم السبت، أن أمام إيران 48 ساعة من المهلة التي حددها لها، من أجل “إبرام اتفاق وإعادة فتح مضيق هرمز”، محذرا من أنها ستواجه “الجحيم” في حال لم تقم بذلك.
وذكر الرئيس الأمريكي، في منشور على منصته التواصلية (تروث سوشال)، بتهديده، الذي سبق أن مدد مهلته مرتين، بقصف منشآت الطاقة الإيرانية إذا لم تقم طهران بإعادة فتح مضيق هرمز.

وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.