أعرب السيد اليزيد الراضي، الذي عينه أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الثلاثاء، أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى عن عظيم شرفه واعتزازه بالثقة المولوية السامية.
وقال السيد الراضي في تصريح للصحافة، عقب الاستقبال الذي خصه به جلالة الملك، بالقصر الملكي بالرباط، “حصل لي شرف الاستقبال من طرف مولانا أمير المؤمنين، حيث حظيت بشرف تعييني في هذا المنصب المبارك، وأنا سعيد للغاية بهذه المبرة المولوية الكريمة”.
وأضاف أن العلي القدير أنعم على المملكة المغربية الشريفة بإمارة المؤمنين، التي تهتم بقضايا الدين كما تهتم بشؤون الدنيا.
وأكد السيد الراضي أن أمير المؤمنين، حفظه الله، حامي حمى الملة والدين، ما فتئ يمنح المغرب من جهده وعنايته لرعاية الدين الإسلامي الحنيف.
نبذة عن السيد اليزيد الراضي، الأمين العام الجديد للمجلس العلمي الأعلى
ازداد السيد اليزيد الراضي، الذي عينه أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الثلاثاء، أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى، سنة 1950 بإقليم تارودانت.
وشغل السيد الراضي منصب رئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة سوس-ماسة منذ سنة 2023. كما كان رئيسا سابقا للمجلس العلمي المحلي بتارودانت (2004-2023).
وتلقى السيد الراضي تكوينه بالمدارس العتيقة بسوس، ودرس المتون العلمية (الأجرومية، ألفية ابن مالك، المرشد المعين، الرسالة، الفرائض)، وتابع دراسته النظامية بالتعليم الأصيل.
كما راكم السيد الراضي، الحائز على دكتوراه في الأدب العربي سنة 2002، خبرة علمية ومؤسساتية طويلة في التدريس الجامعي والتأصيل العلمي والتأطير الديني، إلى جانب الإشراف على العمل العلمي بالمجالس العلمية.
وللسيد الراضي عدد من المؤلفات العلمية، أبرزها “الفوائد الجمة في إسناد علوم الأمة لأبي زيد التمنارتي” (تحقيق)، و”شرح الجوهر المكنون في الثلاثة فنون للعباسي” (تحقيق)، و”الخلافة الراشدة والأيدي الخفية” (بالاشتراك)، وكذا “زكاة رواتب الموظفين وأصحاب المهن الحرة”، فضلا عن “في رحاب فاتحة الكتاب”، و”إتحاف المنتبه بفضل الإمام مالك وأرجحية مذهبه”.

