وزيرة الثقافة الفرنسية: عالم الكتاب يجسد جوهر علاقات المغرب وفرنسا.. شغف بالمعرفة ونظرة عميقة للتاريخ المشترك
قالت وزيرة الثقافة الفرنسية، كاترين بيغار، إن عوالم الكتب والقراءة والنشر تجسد جوهر العلاقة بين فرنسا والمملكة المغربية ممثلا في حب مشترك للأدب، وشغف بالمعرفة، ونظرة ثاقبة وعميقة للتاريخ الذي يجمع البلدين.
وسجلت الوزيرة في كلمة تقديمية للبرنامج الثقافي لفرنسا كضيف شرف الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، (1- 10 ماي)، نشرت على الموقع الإلكتروني للمعرض، أن الكتاب الفرنسيين والمغاربة، ومن كلا ضفتي البحر الأبيض المتوسط، ساهموا في إثراء السرديات المتقاطعة، وبناء مخيلة ولغة مشتركتين.
ولاحظت بيغار أن جيلا جديدا، يضم كاتبات شابات موهوبات، يواصل بحماس تخليد هذا الإرث مستحضرة تجربة العام الماضي في معرض باريس للكتاب، حيث قدم المغرب، ضيف الشرف، كتابه ومثقفيه وناشريه أمام جمهور فرنسي ودولي. واعتبرت نجاح هذا الحدث دليلا على قوة الشراكة الاستثنائية والمتنامية التي يطمح إليها قائدا البلدين، جلالة الملك محمد السادس والرئيس إيمانويل ماكرون.
وأضافت الوزيرة الفرنسية أن المعرض الدولي للنشر والكتاب يكتب فصلا جديدا في التاريخ المشترك، خصوصا أنه يتزامن مع اختيار الرباط “عاصمة عالمية للكتاب” كاشفة أن وفدا فرنسيا كبيرا من المؤلفين والناشرين، سيلتقون بالجمهور المغربي والمتخصصين في هذا المجال. وستعرض في الجناح الفرنسي جميع أنواع الأدب، من كتب الأطفال إلى الروايات المصورة.
وأبرزت في هذا السياق أن موضوع الشباب يشكل محورا أساسيا لبرنامج طموح يشرف عليه المعهد الفرنسي في المغرب وفرقه، ويتخلله الإعلان عن نتائج “جائزة غونكور المغربية”، التي تنظم للمرة الرابعة خلال معرض الكتاب، بمشاركة إحدى عشرة جامعة مغربية.
وإلى جانب هذه الفعاليات المرموقة، كمعارض ومهرجانات الكتاب، أشارت وزيرة الثقافة الفرنسية إلى أن قطاع الكتاب والنشر يعرف تعاونا واسع النطاق بين البلدين. وتشمل هذه الشراكات تشجيع القراءة العامة، ودعم صناعة النشر، ومساعدة المكتبات، وتقديم الدعم في مجالي النشر والترجمة، وتدريب القيمين على المكتبات والأرشيف.
يذكر أن فرنسا تحل ضيف شرف على الدورة ال31 للمعرض الدولي للكتاب والنشر بالرباط بثقل ثقافي بارز تجسده دعوة 15 كاتبا للقاء الجمهور وبرمجة 125 نشاطا متنوعا. ويسلط برنامج جناح فرنسا في هذه الدورة الضوء على الشباب والجمهور الناشئ انسجاما مع موضوع الموسم الثقافي 2025 – 2026 للمعهد الفرنسي بالمغرب.
ح/م

