بعد ياسمين لمغور وزينب السيمو.. هل بدأت “مقصلة التزكيات” تحصد الوجوه النسائية داخل حزب “الحمامة” ؟!

أثار الإعلان عن لائحة مرشحي حزب التجمع الوطني للأحرار للانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، والتي كشف عنها رئيس الحزب محمد شوكي، أمس الجمعة بالمقر المركزي للحزب بالرباط، تساؤلات واسعة بشأن المعايير المعتمدة في منح التزكيات، خاصة بعد استبعاد عدد من البرلمانيات في الولاية الحالية.

ومن بين الأسماء التي غابت عن اللائحة البرلمانية ياسمين لمغور، التي كانت مقترحة للترشح بدائرة اليوسفية بالرباط قبل يوم واحد فقط من الإعلان الرسمي عن المرشحين، والتي نعد  من الوجوه الحزبية التي برزت خلال السنوات الأخيرة بدفاعها المستميت عن سياسات الحكومة ورئيسها عزيز أخنوش، سواء تحت قبة البرلمان، أو خلال اللقاءات والتجمعات الحزبية 

كما سجلت ذات اللائحة استبعاد البرلمانية  زينب السيمو، ابنة البرلماني محمد السيمو، من الترشح باسم الحزب بإقليم شفشاون، رغم إعلانها عن ذلك وعزمها على خوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالمنطقة نفسها.

وأعاد هذا الاستبعاد نقاشا حول موقع المرأة داخل الأحزاب السياسية ومدى تمكين النساء من الاستمرار في المسؤوليات التمثيلية، فضلاً عن التساؤل بشأن المعايير المعتمدة في اختيار المرشحات، وما إذا كانت تستند إلى منطق الاستحقاق والكفاءة والحضور الميداني، أم إلى اعتبارات تنظيمية وانتخابية أخرى!.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.