شهد مقر التنسيقية المحلية لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة أيت ملول، يوم الأربعاء 4 يونيو 2026، اجتماعاً موسعاً حضره عدد من رؤساء وأعضاء التنظيمات الموازية ومناضلي الحزب بالمدينة، خصص لتدارس الوضع التنظيمي والسياسي للحزب واستشراف الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وحسب محضر الاجتماع، فقد انصب النقاش على عدد من القضايا المرتبطة بتدبير الشأن الحزبي محلياً وإقليمياً، حيث أكد المشاركون على ضرورة تقديم توضيحات سياسية وتنظيمية دقيقة بشأن الخريطة السياسية للحزب على مستوى إقليم إنزكان أيت ملول، بما يضمن وضوح الرؤية أمام المناضلين والمتعاطفين ويضع حداً لما وصفوه بحالات التأويل والارتباك التي تؤثر على دينامية الحزب ووحدته التنظيمية.
وسجل المجتمعون أهمية مدينة أيت ملول داخل الإقليم، بالنظر إلى ثقلها الديمغرافي والانتخابي، معتبرين أنها تمثل نسبة مهمة من ساكنة الإقليم وتتوفر على قاعدة انتخابية واسعة ساهمت في تحقيق نتائج مهمة للحزب خلال مختلف المحطات الانتخابية السابقة.
ودعا المشاركون إلى اعتماد مقاربة منصفة تأخذ بعين الاعتبار الوزن الانتخابي والسياسي للمدينة، مع تعزيز حضورها داخل هياكل الحزب وتمكينها من تمثيلية تعكس مكانتها داخل المشهد السياسي بالإقليم.
كما طالب الحاضرون بحضور أعضاء من المكتب السياسي للحزب بمدينة أيت ملول في أقرب الآجال لعقد لقاء تواصلي موسع مع مختلف مكونات الحزب ومنتخبيه ومناضليه، بهدف مناقشة الوضع التنظيمي والسياسي والاستماع إلى مختلف الآراء والانشغالات المرتبطة بتدبير المرحلة المقبلة.
وأكد المشاركون، في ختام الاجتماع، تشبثهم بالمشروع السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار واستعدادهم لمواصلة العمل والتعبئة خدمة للحزب، معبرين في الوقت ذاته عن تطلعهم إلى تعزيز التواصل الداخلي واعتماد مقاربة تشاركية تضمن الانسجام التنظيمي وتكافؤ الفرص بين مختلف مكونات الحزب على المستوى الترابي.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق الاستعدادات الجارية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وما يرافقها من نقاشات داخلية حول التمثيلية الحزبية وتدبير التوازنات التنظيمية بمختلف الأقاليم والجهات.


