بكالوريا 2026: ارتفاع ملحوظ في عدد الناجحين مقارنة بالسنة الماضية

حدث كم – كشفت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن النتائج النهائية للدورة العادية لامتحانات البكالوريا برسم دورة يونيو 2026 والتي اظهرت ارتفاعا ملحوظا في عدد الناجحين مقارنة بالسنة الماضية مما يعكس التحسن المسجل في مؤشرات النجاح على المستوى الوطني.

وبحسب المعطيات الرسمية فقد تمكن 262442 مترشحا ومترشحة من اجتياز هذا الاستحقاق بنجاح من فئة المتمدرسين مقابل 250075 ناجحا خلال دورة 2025 وهو ما يمثل زيادة بنسبة خمسة في المائة فيما بلغت نسبة النجاح العامة 64.8 في المائة.

وسجلت الإناث نتائج أفضل من الذكور بعدما بلغت نسبة النجاح في صفوفهن 68.7 في المائة مقابل 60 في المائة لدى الذكور وهو ما يؤكد استمرار تفوق التلميذات في هذا الإستحقاق الوطني.

وشهدت الدورة الحالية مشاركة واسعة حيث اجتاز الاختبارات أزيد من 404 الاف مترشح ومترشحة من المتمدرسين بنسبة حضور قاربت 95 في المائة بينما بلغت نسبة النجاح لدى المترشحين الأحرار 37.4 في المائة من مجموع الحاضرين لاجتياز الامتحانات.

كما أبرزت النتائج حصول أكثر من 161 الف مترشح ومترشحة على ميزة بمختلف درجاتها وهو ما يمثل 57 في المائة من مجموع الناجحين في مؤشر يعكس المستوى الجيد الذي بصمت عليه فئة مهمة من المترشحين.

وعرفت هذه الدورة أيضا تحقيق نسبة نجاح مرتفعة في صفوف المترشحين في وضعية إعاقة بلغت 81.7 في المائة بعد الاستفادة من مجموعة من التكييفات الخاصة المرتبطة بظروف الإجراء والتصحيح.

وأكدت الوزارة مواصلة اعتماد إجراءات تقنية وتنظيمية جديدة لتعزيز مصداقية الامتحانات من خلال اعتماد الترميز السري الالكتروني وتحسين وسائل تأمين المواضيع إلى جانب مواصلة رقمنة الشهادات وبيانات النقط بما يضمن مزيدا من الشفافية والسرعة في معالجة النتائج.

وفي إطار التصدي للغش كثفت الوزارة حملاتها التحسيسية والتربوية وعززت التنسيق مع مختلف السلطات المختصة لمواجهة اساليب الغش التقليدية والإلكترونية حفاظا على نزاهة الامتحانات وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.

ومن المرتقب أن يجتاز اكثر من 163 الف مترشح ومترشحة اختبارات الدورة الاستدراكية خلال شهر يوليوز المقبل على أمل الالتحاق بقافلة الناجحين قبل الإعلان الرسمي عن النتائج النهائية لهذه الدورة.

واختتمت الوزارة بلاغها بتوجيه التهاني إلى جميع الناجحين والناجحات معبرة عن تقديرها لمجهودات الأسر والأطر التربوية والإدارية والسلطات المحلية والأمنية التي ساهمت في إنجاح هذا الموعد التربوي الوطني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.