ع شركيف / حدث كم – منذ مدة، تحوّل مرآب سيارات تابع لمقاطعة زواغة بفاس إلى مأوى لشخص متشرد، يبيت داخله بشكل دائم. وضع أثار استياء وتخوف عدد من الموظفين والمستشارين والمرتفقين الذين أكدوا أن وجوده أصبح يهدد سلامتهم ويعيق استعمالهم للمرفق العمومي.
يقول مستسشارون ومرتفقون، إن الشخص المذكور يقضي لياليه داخل المرآب، و”أحياناً يتصرف بعدوانية” مع من يحاولون المرور. ويضيف أحدهم: “صرنا نخاف ندخل بالليل، المكان أصبح غير آمن”.
من المفترض أن يخضع المرآب للحراسة وتنظيم الاستعمال باعتباره ملكا عموميا تابعا للمقاطعة. لكن غياب التدخل خلق فراغاً استغله المعني بالأمر للاستقرار فيه بشكل دائم.
هذا ، وأكد عدد من المستسارين أنهم أبلغوا إدارة المقاطعة عن الوضع مراراً، لكن “لا حياة لمن تنادي” حسب تعبيرهم. ولم تسفر الاتصالات بالسلطات المحلية عن أي إجراء ملموس لحد الآن.
ويعتبر قانونيون أن منع المواطنين من ولوج مرفق عمومي يشكل “عرقلة سير مرفق عام”، وهي مخالفة يعاقب عليها القانون. كما أن ترك شخص في وضعية تشرد دون تدخل اجتماعي أو أمني يفاقم المشكلة بدل حلها.
يطالب المرتفقون السلطات المحلية ومجلس مقاطعة زواغة بالتدخل العاجل لإخلاء المرآب وإرجاعه لوظيفته الأصلية، مع إيجاد حل إنساني للشخص المتشرد عبر توجيه لمراكز الإيواء التابعة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية أو للجمعيات المتخصصة.
وحتى كتابة هذه السطور، لم يصدر أي رد رسمي من الجهات المسؤولة بالمقاطعة المعنية حول أسباب تأخر التدخل.

