أعلن إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، استقالته من حزب الحركة الشعبية والتحاقه رسمياً بحزب الاستقلال، في خطوة تعكس التحولات المتسارعة التي تشهدها الساحة الحزبية، وطنياً ومحلياً، مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وجاء قرار السنتيسي بعد مسار سياسي داخل الحركة الشعبية امتد لحوالي ثلاث عقود، حيث تولى خلاله عددا من المسؤوليات التنظيمية والانتدابية، قبل أن يقرر إنهاء ارتباطه بالحزب وتقديم استقالته إلى هيئاته المختصة وفق المساطر المعمول بها.
وفي أول خطوة سياسية عقب مغادرته حزب “السنبلة”، انضم السنتيسي إلى حزب الاستقلال، وسط ترحيب عدد من قيادات الحزب ومنتخبيه، التي اعتبرت هذا الالتحاق يندرج ضمن مساعي حزب “الميزان” لاستقطاب شخصيات سياسية ومنتخبة استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
ويُرتقب أن يكون لهذا الانتقال أثر مباشر في إعادة ترتيب موازين القوى السياسية بمدينة سلا، بالنظر إلى الحضور الانتخابي والتنظيمي للسنتيسي ومساره داخل المؤسسات المنتخبة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق حركية واسعة تشهدها الأحزاب المغربية، عنوانها انتقال عدد من القيادات والمنتخبين بين التنظيمات السياسية، في إطار إعادة التموقع والاستعداد للانتخابات التشريعية المقبلة.
وتبقى الأنظار متجهة إلى الأدوار والمهام التي سيتولاها السنتيسي داخل حزب الاستقلال، وكذا إلى انعكاسات هذا الالتحاق على الخريطة الحزبية والانتخابية بمدينة سلا. وكانت مؤشرات انتقاله قد تعززت عقب ظهوره في المؤتمر الوطني لشبيبة حزب الاستقلال، قبل الإعلان عن التحاقه رسمياً بالحزب.