طالبت خمس منظمات مهنية للصحفيين والناشرين رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بالتدخل لتأجيل انتخابات المجلس الوطني للصحافة، المقرر إجراؤها يوم 15 شتنبر، إلى ما بعد الانتخابات التشريعية، داعية إلى تصحيح مسار العملية الانتخابية وضمان نزاهتها وتمثيليتها.
وسجلت المنظمات، في رسالة موجهة إلى رئيس الحكومة، عدداً من الملاحظات بشأن الإعداد لهذا الاستحقاق، من بينها ضيق الآجال المحددة ونشر لوائح غير محينة للصحفيين المهنيين، قالت إنها تضم أسماء صحفيين فارقوا الحياة، في مقابل غياب أسماء مهنيين لم يتمكنوا من الحصول على بطاقاتهم المهنية أو تجديدها.
كما انتقدت تخصيص خمسة أيام فقط لتقديم طلبات الإضافة، دون توضيح مسطرة الطعن في اللوائح، إلى جانب غياب معطيات كافية بشأن شروط مشاركة الناشرين والمنظمات المخول لها انتداب ممثليها، وكذا طريقة إجراء التصويت وآلياته التقنية والتنظيمية والإدارية.
وأكدت الرسالة أن اللجنة المؤقتة لم تفتح مشاورات فعلية مع المنظمات المهنية للاستماع إلى ملاحظاتها وتخوفاتها، محذرة من أن تزامن انتخابات المجلس مع الاستعداد للانتخابات التشريعية قد يفتح الباب أمام تأويلات بشأن توظيف هذا الاستحقاق سياسياً أو محاولة التأثير في مجرياته ونتائجه.
ودعت المنظمات الخمس رئيس الحكومة إلى التدخل من أجل إرجاء الانتخابات، وتدقيق اللوائح الانتخابية وتحيينها، ومعالجة ملفات البطاقات المهنية المعلقة، وفتح مشاورات مع الهيئات الممثلة للقطاع، مع احترام مبادئ التعددية والتمثيلية وتكافؤ الفرص، بما يضمن انتخاب مجلس يتمتع بالشرعية والمصداقية والاستقلالية.
