“البام” يثمن تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة.. ويؤكد على مد اليد إلى مختلف القوى السياسية
عقد المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، عشية يومه الثلاثاء 29 شتنبر 2026، اجتماعا استثنائيا بالمقر المركزي للحزب في الرباط، برئاسة القيادة الجماعية للأمانة العامة، خصص لمناقشة مستجدات الوضع السياسي عقب تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة وتكليفها بتشكيل الحكومة الجديدة. ويؤكد الموقع الرسمي للحزب انعقاد هذا الاجتماع الاستثنائي في اليوم نفسه..
وأعرب المكتب السياسي عن تثمينه لهذا التعيين، معتبرا أنه يعكس المكانة التي أصبحت تحتلها المرأة المغربية في مواقع القرار، ويشكل، بحسب موقف الحزب، محطة نوعية في المسار السياسي والمؤسساتي للمملكة.
كما هنأ الحزب فاطمة الزهراء المنصوري على تكليفها برئاسة الحكومة، واعتبر هذه الخطوة تتويجا لمسارها السياسي داخل الحزب وفي الحياة العامة، فضلا عن كونها محطة ذات رمزية خاصة بالنسبة إلى النساء المغربيات. وكان الموقع الرسمي للحزب قد أعلن، في وقت سابق من الثلاثاء، تعيين المنصوري رئيسة للحكومة وتكليفها بتشكيل الحكومة الجديدة طبقا للفصل 47 من الدستور..
وفي قراءته لنتائج انتخابات 23 شتنبر، جدد المكتب السياسي اعتزازه بالنتائج التي حققها حزب الأصالة والمعاصرة، معتبرا أنها منحته موقعا متقدما في الخريطة السياسية الجديدة، ومؤكدا أن المرحلة المقبلة تفرض، من وجهة نظره، الوفاء بالالتزامات التي قدمها الحزب خلال الحملة الانتخابية.
وعلى مستوى المشاورات السياسية، أكد المكتب السياسي تمسكه بخيار الحوار مع مختلف القوى السياسية، ليس فقط من أجل تشكيل أغلبية حكومية منسجمة، وإنما أيضا في إطار ما وصفه بالانخراط الوطني المسؤول، سواء من موقع الأغلبية أو المعارضة.
ويكتسي هذا الموقف أهمية خاصة مع انطلاق مشاورات تشكيل الحكومة، إذ يبعث الحزب بإشارة واضحة إلى انفتاحه على التفاوض مع مختلف الفاعلين السياسيين، مع ترك مهمة تدبير المشاورات لرئيسة الحكومة المكلفة.
كما عبر المكتب السياسي عن ثقته في قدرة المنصوري على تدبير المرحلة المقبلة، مستندا، حسب بلاغه، إلى تجربتها السياسية والحزبية والمؤسساتية، ومؤكدا دعمه لها في مهمة تشكيل حكومة قادرة على الاستجابة للتحديات المطروحة.
ويأتي هذا الاجتماع ساعات بعد تعيين المنصوري رئيسة للحكومة، في محطة غير مسبوقة باعتبارها أول امرأة تتولى هذا المنصب في المغرب.