فاطمة الزهراء المنصوري تستقبل قيادة الحركة الشعبية.. وأوزين يتحدث عن “قطيعة إيجابية” مع المرحلة السابقة
واصلت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة والمكلفة بتشكيلها، بعد زوال يومه الأربعاء 30 شتنبر 2026، مشاوراتها السياسية لتشكيل الحكومة المقبلة، باستقبال وفد عن حزب الحركة الشعبية ضم الأمين العام للحزب محمد أوزين، وامحند العنصر، الرئيس السابق للحزب، إلى جانب هشام رحيل، عضو المكتب السياسي.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة المشاورات التي باشرتها المنصوري مع عدد من الأحزاب السياسية، بمشاركة اللجنة التي شكلها حزب الأصالة والمعاصرة لهذا الغرض، بهدف بحث إمكانات تشكيل أغلبية حكومية جديدة عقب انتخابات 23 شتنبر.
وعقب اللقاء، قال محمد أوزين إن النقاش مع قيادة حزب الأصالة والمعاصرة أفضى إلى ما وصفه بـ”قناعة واحدة تتمثل في ضرورة إحداث قطيعة إيجابية مع المرحلة السابقة”، معربا عن أمله في أن تتمكن مختلف المكونات السياسية، سواء داخل الأغلبية أو المعارضة، من الاضطلاع بأدوارها خلال المرحلة المقبلة.
ويعكس حضور امحند العنصر إلى جانب أوزين في هذه الجولة من المشاورات حرص الحركة الشعبية على خوض النقاش الحكومي بوفد يجمع بين القيادة الحالية والتجربة السياسية السابقة للحزب، فيما يبقى القرار المتعلق بالمشاركة من عدمها مرتبطاً بما ستسفر عنه المفاوضات ومداولات مؤسسات الحزب.
وبذلك، تدخل مشاورات تشكيل الحكومة مرحلة متقدمة، في ظل سعي الأحزاب المعنية إلى تحديد مواقعها داخل الخريطة الحكومية الجديدة، بينما يظل الحسم النهائي مرتبطاً بما ستفضي إليه اللقاءات الجارية والقرارات التنظيمية لكل حزب.