حزب “البام” يعقد دورة استثنائية للمجلس الوطني لتقييم نتائج انتخابات 23 شتمبر والحسم في المشاورات التي اجرتها رئيسة الحكومة المعينة فاطمة الزهراء المنصوري مع الاحزاب السياسية
اعلنت رئيسة المجلس الوطني لحزب الاصالة والمعاصرة نجوى ككوس ، عن عقد دورة استثنائية للمجلس الوطني، يوم السبت 3 أكتوبر 2026، بقصر المؤتمرات بالصخيرات، لتقييم نتائج انتخابات 23 شتمبر 2026 ، ومدارسة المشاورات التي اجرتها رئيسة الحكومة المعينة فاطمة الزهراء المنصوري، مع الاحزاب السياسية الممثلة في البرلمان.
وستنعقد هذه الدورة الاستثنائية في توقيت سياسي دقيق، الامر الذي يمنح لهذا الاجتماع أهمية تتجاوز التقييم التنظيمي والانتخابي، إلى مناقشة الخيارات السياسية التي ستؤطر المرحلة المقبلة.
وتتجه الأنظار، في هذا السياق، إلى طبيعة المواقف التي ستصدر عن المجلس الوطني، خصوصا في ما يتعلق بالتحالفات الحكومية الممكنة، في وقت سبق للمنصوري أن أكدت عقب الانتخابات عدم وجود «خطوط حمراء» في المشاورات، مع ربط أي تحالف بالتوافق حول التوجهات والبرامج التي ستؤطر عمل الحكومة المقبلة.
ويكتسي اجتماع السبت أهمية إضافية بالنظر إلى أن عددا من الأحزاب الأخرى انتقلت بدورها إلى مؤسساتها التقريرية لحسم مواقفها من المشاركة في الحكومة أو الاصطفاف في المعارضة، وهو ما يجعل الساعات والأيام المقبلة حاسمة في رسم الملامح الأولى للأغلبية الحكومية الجديدة.
وبين تقييم نتائج صناديق الاقتراع وتدبير متطلبات تشكيل أغلبية حكومية متماسكة، يجد حزب الأصالة والمعاصرة نفسه أمام أول اختبار سياسي بعد تصدره انتخابات 23 شتنبر: “اختبار لا يرتبط فقط باختيار شركاء الحكومة، بل أيضا بمدى قدرة الحزب على تحويل تقدمه الانتخابي إلى توافق سياسي وبرلماني يسمح للحكومة المقبلة بالانطلاق في تنفيذ برنامجها”.