كوت ديفوار وبوركينا فاسو والبيرو تؤكد دعم الحكم الذاتي في الصحراء المغربية أمام اللجنة الرابعة للأمم المتحدة

جددت كوت ديفوار وبوركينا فاسو والبيرو، خلال مداخلاتها أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، مؤكدة أهمية مواصلة المسار الدبلوماسي للتوصل إلى تسوية نهائية لقضية الصحراء المغربية.

وأكد السفير والممثل الدائم لكوت ديفوار لدى الأمم المتحدة، تيموكو موريكو، دعم بلاده الكامل للمبادرة المغربية، مشيداً بالدينامية الدولية المؤيدة لها، ومشيراً إلى أنها تحظى، بحسب ما أورده في مداخلته، بدعم نحو 130 دولة، من بينها ثلاثة أعضاء دائمين في مجلس الأمن.

واعتبر موريكو أن اعتماد مجلس الأمن القرار 2797 يشكل منعطفاً مهماً في معالجة الملف، مؤكداً تمسك بلاده بالإطار الأممي للبحث عن حل سلمي ونهائي على أساس مخطط الحكم الذاتي المغربي. كما دعا إلى تكثيف الجهود لإنهاء النزاع من خلال الحوار والواقعية والتوافق.

وفي الموقف ذاته، أكد السفير والممثل الدائم لبوركينا فاسو لدى الأمم المتحدة، سايدو زونغو، أن المبادرة المغربية تشكل أساساً لتسوية عادلة ودائمة ومقبولة من الأطراف، مرحباً باعتماد القرار 2797 وداعياً مختلف الفاعلين إلى العمل على تنفيذه، مع إعطاء الأولوية للمسار الدبلوماسي.

بدورها، جددت البيرو دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها، وشدد ممثلها على اعتماد مخطط الحكم الذاتي أساساً للتوصل إلى حل للقضية. كما أكد دعم بلاده للقرار 2797، ولجهود التوصل إلى تسوية عادلة وواقعية ودائمة ومقبولة من الأطراف.

وإلى جانب الدعم السياسي، أشادت كوت ديفوار وبوركينا فاسو بالجهود التنموية التي يبذلها المغرب في أقاليمه الجنوبية. وأعرب الممثل الإيفواري عن ارتياح بلاده للتقدم الاقتصادي والاجتماعي، ولتعزيز دور اللجنتين الجهويتين لحقوق الإنسان بالعيون والداخلة.

أما ممثل بوركينا فاسو، فأبرز أهمية الاستثمارات الرامية إلى جعل الأقاليم الجنوبية قطباً اقتصادياً ولوجستياً لفائدة الساكنة والمنطقة، مشيداً بالمنجزات في مجالات البنية التحتية والصحة والتعليم والتعليم العالي، باعتبارها تعبيراً عن التزام المغرب بالتنمية المندمجة والمستدامة وتحسين ظروف عيش السكان.

الصورة للايحاء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.