أعلن رياض مزّور، وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والإدماج الاقتصادي، الشروع في إعداد استراتيجيات جديدة للصناعة والاستثمار، بهدف تعزيز جاذبية المملكة وتنافسيتها الاقتصادية، وذلك خلال اجتماع عقده أمس الاثنين بالرباط، بحضور عمر حجيرة، الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية.
وخُصص الاجتماع لتحديد أولويات القطاع خلال المرحلة المقبلة، في ظل التحولات المتسارعة للاقتصاد الدولي وانعكاساتها على القدرة الشرائية والمزايا التنافسية للنموذج الصناعي الوطني.
وأكد مزّور ضرورة تسريع إنجاز المشاريع الاستثمارية ومعالجة الملفات في آجال قصيرة، من خلال تبسيط المساطر وتعزيز اللاتمركز الإداري، مع إيلاء اهتمام خاص لمواكبة المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة.
وشدد على توجيه السياسة الصناعية نحو خلق القيمة المضافة وتوطين التكنولوجيا وتعزيز السيادة الاقتصادية، بما يوفر للشباب فرص شغل تتطلب مهارات ومؤهلات أعلى. كما أبرز أهمية تنويع الأسواق الخارجية وربط هذا التوجه بسياسات الصناعة والاستثمار.
ودعا الوزير الأطر الإدارية إلى الانخراط في التحول المرتقب، والاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي لتحسين الأداء، وجعل الإدارة أكثر استجابة لحاجيات الفاعلين الاقتصاديين.
من جانبه، أكد عمر حجيرة مواصلة التنسيق بين قطاعي الصناعة والتجارة الخارجية لتحديد الأولويات واستكشاف أسواق جديدة، مشدداً على أن تطوير القدرة التصديرية للمملكة يرتبط بقوة نسيجها الإنتاجي.
وشكل اللقاء أيضاً مناسبة للتنويه بجهود أطر الوزارة خلال الولاية السابقة، والتأكيد على ضرورة تعبئة مختلف المتدخلين لرفع وتيرة الإنجاز والاستجابة لانتظارات المواطنين، خصوصاً الشباب.