ساكنة اقليم ميدلت “يذكرون” ابن كيران: ” الإهمال و اللامسوؤلية تهدد بضياع مشاريع تربوية بالاقليم”

“يعاني إقليم ميدلت من ضعف البنية التحتية في العديد من المجالات بحكم حداثة إنشائه ، لكن الملاحظ أن الإقليم ترصد له ميزانيات مهمة من طرف الدولة، في جل القطاعات لإنجاز مشاريع تعزز هاته البنية ، خصوصا و أن تعيين رئيس الحكومة الذي تم بهذا الإقليم كان يحمل إشارة قوية لإيلاء الاهتمام اللازم لمثل هاته المناطق على امتداد ربوع الوطن”.

جاء هذا في رسالة موجهة من طرف ساكنة ميدلت، الى رئيس الحكومة عبد الاله ابن كيران، توصل الموقع بنسخة منه، وتضيف، ” لكن الملاحظ أن العديد من المشاريع لا يوليها المسؤولون عنها الرعاية و التتبع الكافيين لإنجازها، وخاصة في مجال التعليم الذي تعرف مشارعه بميدلت، تعثرا كبيرا سواء ما يتعلق بإحداث مؤسسات جديدة أو إعادة تأهيل القديمة، بل أن هناك مشاريع مهددة بالضياع بعد أن رصدت لها الوزارة المعنية الاعتمادات اللازمة”.

موجهين سهام اللامبالاة الى “النائب الإقليمي لميدلت، الذي جعل هذه المشاريع التي من شأنها دعم البنية التحتية التعليمية بالإقليم و بالجهة عموما، تصبح على كف عفريت، مما جعل المسؤول المذكور يحاول التملص من المسؤولية و توزيع مجموعة من الاستفسارات على رؤساء مصالحه مطالبا بإيضاحات حول عدم إرسال ملفات الصفقات إلى الأكاديمية في الآجال المحددة لذلك”.تضيف الرسالة.

مؤكدين على ان “التعاطي الجدي مع مشاريع إنشاء أو إعادة تأهيل المؤسسات التعليمية من بين الرهانات الأساسية لإنجاح ورش إصلاح المنظومة التعليمية الذي دعا له صاحب الجلالة و بذلك وجب على كل غيور على هذا الوطن أن يقوم بأفضل ما يستطيع للنهوض بهذا القطاع الحيوي و على رأسهم المسؤول الأول على القطاع بالإقليم ، و في بيان لها دعت الجامعة الحرة للتعليم بميدلت السيد بلمختار لفتح تحقيق في العديد من الخرقات في قطاع التعليم بالإقليم و التي فصلتها في البيان و من ضمنها هاته الصفقات”. حسب الرسالة.

التعليقات مغلقة.