مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري يشيد بالدور الذي يضطلع به جلالة الملك في الدفاع عن مدينة القدس

أشاد مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، في دورته ال149 المنعقدة، اليوم الأربعاء بالقاهرة، بالدور الذي يضطلع به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في الدفاع عن المدينة المقدسة.
وأكدت كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيدة مونية بوستة، التي شاركت في الاجتماع، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بالمناسبة، أن أشغال هذه الدورة، تطرقت إلى العديد من القضايا التي تهم المنطقة العربية والأزمات التي تعيشها وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وأشارت كاتبة الدولة إلى أن المجلس، أشاد في هذا الصدد، ب”الدور الذي يضطلع به صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، رئيس لجنة القدس، في الدفاع عن المدينة المقدسة ودعم صمود سكانها“.
وأضافت أن المجلس، أكد بخصوص موضوع مكافحة الإرهاب، على أهمية “المقاربة الشمولية المندمجة للتصدي لهذه الآفة الهدامة“.
وسجلت السيدة بوستة أن القرار ذي الصلة الذي تم اتخاذه على مستوى مجلس وزراء الخارجية العرب، في هذا السياق، أشاد أيضا ب”جهود مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ومعهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات في نشر قيم الوسطية والاعتدال والتسامح“.
وذكرت كاتبة الدولة بأنها ركزت في مداخلتها خلال الاجتماع ذاته، على أهمية النهوض بجامعة الدول العربية وتحسين آلياتها وتخصيص العناية الضرورية لبلورة وتنفيذ مشاريع التنمية المستدامة بمقاربات تشاركية تضع المواطن العربي في صلب العمل العربي المشترك.
وناقش هذا الاجتماع، عدة بنود تضمنت تقرير الأمين العام للجامعة العربية عن نشاط الأمانة العامة وإجراءات تنفيذ قرارات المجلس بين الدورتين (148-149) وتحديد موعد انعقاد الدورة العادية 150 للمجلس.
كما بحث التطورات السياسية للقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي وتفعيل مبادرة السلام العربية، إلى جانب الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، وقضية الأمن المائي العربي، وتطورات الأوضاع في سوريا وليبيا واليمن. وكانت السيدة بوستة، قد شاركت أيضا في اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية، المنعقد اليوم بمقر الجامعة العربية. وبحثت اللجنة خلال هذا اللقاء، مشروع قرار فلسطيني لرفعه إلى مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري يؤيد ويدعم خطة تحقيق السلام التي قدمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مجلس الأمن يوم 20 فبراير الماضي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*