أخبار عاجلة

إدريس اليزمي: المجلس الوطني لحقوق الإنسان مؤسسة دستورية ومستقلة عن السلطة التنفيذية

أكد رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان السيد إدريس اليزمي، أمس الجمعة بالصويرة، أن المجلس يعد مؤسسة دستورية ومستقلة عن السلطة التنفيذية غير أن الدولة ملزمة بتمويله.
وقال خلال مائدة مستديرة في إطار أشغال الدورة الثامنة لملتقى (وومانز تريبون)، إن “هذه المؤسسة المكلفة بمواكبة الحكومة في مجال حقوق الإنسان، ملقى على عاتقها بالدرجة الأولى مهمة مراقبة مدى تطبيق الحكومة لهذه الحقوق وكذا تقديم اقتراحات وتوصيات بهذا الشأن“.
واستطرد قائلا “إن حقوق الإنسان اليوم هي كونية وتتجاوز الحدود، مما يذكرنا بأننا جزء مندمج من نفس الأسرة الإنسانية وأننا جميعا كل من موقعه مسؤول عن الانتهاكات التي تطال هذه الحقوق“.
وأشار السيد اليزمي، إلى أن عولمة حقوق الإنسان ترسخت وتتمظهر في انخراط جميع دول العالم في المبادئ التي تشكل النواة الصلبة للحق العالمي لحقوق الإنسان، مسجلا أن توسيع الحق العالمي لحقوق الإنسان يتواصل مع تبني مستقبلا لآليتين جديدتين لحقوق للإنسان واحدة تتعلق بالأشخاص المسننين والثانية بالمقاولات.
وسجل، من جهة أخرى، أنه من خلال اتفاق باريس يتوفر العالم على آلية كفيلة بتسريع التعبئة من أجل محاربة آثار التغيرات المناخية.
من جانبها، أشارت السيدة حورية تازي صديق، الحقوقية والخبيرة في مجال الماء والتنمية المستدامة، إلى أن هناك فوراق وتفاوتات كبيرة بالعالم ذلك أن حوالي 2 مليار نسمة لا يستفيدون من الماء، مسجلة أن منجزات هامة تحققت في هذا المجال بالمغرب حيث أن نسبة التزود بالماء الصالح للشرب تناهز 94 في المائة.
كما تساءلت السيدة تازي صديق، وهي أيضا رئيسة الائتلاف المغربي للماء، عن دور المقاولة فيما يرتبط بموضوع التغيرات المناخية.
من جهتها، دعت المديرة المؤسسة ل”بلاستيسيكل” (الجزائر)، السيدة بسمة بلبدحاوي، إلى اعتماد نمط استهلاك وفق أسلوب فعال من أجل إنتاج أقل للنفايات بهدف ترك عالم يمكن للأجيال المستقبلية العيش فيه بأمان.
بدوره، أكد مدير محاربة التصحر وحماية الطبيعة بالمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، السيد محمد النديشي، على وجود وعي عالمي بقضايا البيئة والذي يتطلب مواكبته بتعبئة جماعية، مبرزا في هذا الصدد، أن المجتمع المدني يعد أكثر اهتماما بهذا الموضوع لكونه يحمل العديد من الحلول.
من جهة أخرى، استعرض المتحدث مختلف البرامج التي تم وضعها لتدبير التراث الغابوي بالمغرب.
ويشارك في هذه التظاهرة، المنظمة من قبل جمعية (وومانز تريبون) تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على مدى ثلاثة أيام، ثلة من الشخصيات من عالمي السياسة والاقتصاد ومختصين في مجال البيئة والصحة، بالإضافة إلى ممثلي المجتمع المدني المغاربة والأجانب.
وتعد هاته التظاهرة ملتقى للتبادل، حول مواضيع ذات الصلة بمحاربة التقلبات المختلفة الأشكال، منها التقلبات المناخية المعروفة على نطاق واسع في الوقت الراهن.
ويشمل برنامج هذه التظاهرة عقد نقاشات وموائد مستديرة حول مواضيع تهم على الخصوص، روح المقاولة والمسؤولية في حماية العالم ومواجهة التحديات بشكل جماعي، والتنمية المستدامة، والديمقراطية التشاركية.

الصورة من الارشيف

عن aarabe

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رجب طيب اردوغان: “اطالب من خادم الحرمين الشريفين محاكمة المتورطين الـ (18) في تركيا لان الجريمة وقعت على ترابها “

بعد استعراضه لمسلسل مخطط اختطاف او اغتيال الصحافي السعودي المعارض جمال خاشقجي، والمحادثات التي جرت...