انعقاد منتدى الصداقة المغربية الصينية بأكادير “شكل فرصة لتطوير إطار العمل و الشراكة ” بين البلدين

شكل انعقاد منتدى الصداقة المغربية الصينية ، الذي التأمت دورته الثانية بأكادير من 26 إلى 28 مارس الجاري ” فرصة لتعزيز الروابط القائمة ، وتطوير إطار العمل و الشراكة في المجالات الاقتصادية و التجارية و الثقافية والجامعية ” بين البلدين.

وأفاد بلاغ مشترك صدر في أعقاب هذا اللقاء أن الجانب الصيني ” يراهن على أن المغرب ، بصفته جسرا يربط بين أسيا و أفريقيا و أوروبا ، سوف يلعب دورا مهما في تفعيل مبادرة “الحزام والطريق ” للرئيس الصيني ” .

وأضاف البلاغ الذي توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه اليوم ، الأربعاء ، أن المنتدى شهد ” مناقشات عميقة تركزت على التعاون العملي و الشراكة ، والتعاون اللامركزي بين الجماعات الترابية و الحكومات المحلية في مجالات الفلاحة و الصناعة و الصيد البحري و السياحة و الثقافة و الطاقات المتجددة و الاقتصاد الرقمي ، أفضت إلى استصدار توصيات و مقترحات مهمة ، اتفقت الأطراف على الاستمرار في العمل المشترك لتفعيلها مستقبلا “.

وقد شهدت الدورة الثانية لمنتدى الصداقة المغربية الصينية ، المنظم تحت الرعاية السامية لجلالة الملك ممد السادس ، من طرف مجلس جهة سوس ماسة بشراكة مع “جمعية الصداقة للشعب الصيني مع البلدان الأجنبية “، و “جمعية الصداقة المغربية الصينية ” ، مشاركة حوالي 450 فاعلا من رجال الأعمال و المسؤولين المحليين والجامعيين من مختلف المدن و الجهات والأقاليم بالبلدين.

وحسب المصدر نفسه ، فإن تنظيم المنتدى يندرج ” في إطار تفعيل اتفاقيات الشراكة الاستراتيجية بين المملكة المغربية و جمهورية الصين الشعبية التي تم إبرامها بمناسبة الزيارة الملكية السامية لجمهورية الصين الشعبية بتاريخ 10 ماي 2016 ، و تخليدا للذكرى الستين للعلاقات الأخوية و التعاون الدبلوماسي بين البلدين “.

وخلص البلاغ إلى القول بأن الأطراف المنظمة لهذا الملتقى ” يراهنون على استمرار المنتدى في دوراته القادمة ، ودعمه بصفته آلية مهمة للدفع بعلاقات التعاون بين البلدين إلى الإمام “.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*