وزارة الثقافة والاتصال بصدد تقييد مجموعة من المواقع في عداد الآثار

عملت وزارة الثقافة والاتصال، مؤخرا، على إصدار سلسلة من القرارات الوزارية لتصنيف مجموعة من المواقع والمباني التاريخية والمناظر والكتابات والتحف الفنية وغيرها، في عداد الآثار، وذلك في إطار السياسة المتبعة والهادفة إلى تقييد وتصنيف المواقع الأثرية والتاريخية بمختلف مدن المملكة، بهدف حمايتها وصيانتها.

وذكر بلاغ للوزارة، اليوم الخميس، أنها بصدد تقييد بناية الحمام البالي، الذي يشكل معلمة أثرية تعود إلى عهد الدولة المرينية، وبالنظر إلى ما يميزها من حيث موقعها من المدينة العتيقة؛ وارتباطها بالذاكرة المحلية ومرجعيتها التاريخية والنفسية بالنسبة للساكنة باعتبارها من أهم الرموز المميزة للمدينة من حيث طابعها العمراني الأصيل. علاوة على ذلك سيتم تقييد حمام الجردة، الذي يعد بدوره من المعالم الأثرية القديمة وما يميز طابعه الفريد جماليا من حيث زخرفة بنايته وهندستها.

إلى جانب ذلك، يضيف البلاغ ، سيعرف عدد من المواقع والمباني بمدينة وجدة عملية تقييد وتصنيف ضمن التراث الوطني، على رأسها بناية محطة القطار وبناية مسجد الباشا (جامع المخزن) وبناية مدرسة سيدي زيان وفندق سيمون.

كما تعمل الوزارة أيضا على تقييد وتصنيف موقع صدينا الأثري بإقليم تاونات ضمن التراث الوطني. ويعود تاريخ هذا الموقع إلى القرن التاسع الميلادي، في حين أن بعض الآثار والرسوم والنقوش وبعض اللقى، التي تم العثور عليها بنفس الموقع تعود إلى فترة ما قبل التاريخ.

وأبرز البلاغ أن “وزارة الثقافة والاتصال؛ وبعد صدور قرارات التقييد، تمنع من إحداث أي تغيير في المكونات التراثية للبناية أو في شكلها العام ما لم تعلم بذلك الوزارة الوصية قبل التاريخ المقرر للشروع في الأعمال بستة أشهر على الأقل، كما هو منصوص عليه في الفصل السادس من القانون رقم 22.80. المتعلق بالمحافظة على المباني التاريخية”.

ومع/حدث

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*