مرشحون يستعينون بـ”صيادي الجوائز” لضبط “شناقة الانتخابات! ومبادرة اعلامية تحمل اسم : “سمع صوتي.. صوت الشعب”

أعلن عدد من المرشحين للانتخابات الجماعية والجهوية المقبلة ، عن رصد مكافآت وجوائز مالية تصل قيمتها إلى 30 ألف درهم تسلم لكل شخص ساهم في توثيق عمليات شراء ذمم، يقوم بها المنافسون أو أتباعهم.

وحسب جريدة “المساء” ، فلم يتردد بعض المرشحين في الإعلان عن رفع قيمة هذه الجوائز، في حال التمكن من تقديم إثباتات قاطعة يمكن الاستناد إليها من أجل تفعيل المتابعة القضائية، في حق باقي المرشحين الذين يسعون لإفساد العملية الانتخابية، من خلال تقديم مبالغ مالية، أو هدايا عينية للناخبين من أجل استمالتهم، أو إقناعهم بالتصويت لفائدة شخص أو حزب معين، خاصة من خلال خدمات بعض الأشخاص الذين يتحولون إلى “شناقة” في المواسم الانتخابية.

هذا ، ومن جهة اخرى انطلقت لأول مرة في المغرب، مبادرة شبابية توعوية على شكل استوديو متنقل يحمل اسم “سمع صوتي، صوت الشعب” و الذي يجوب جميع جهات المملكة بهدف تقصي و معرفة آراء المواطنين، وتسؤلاتهم ، انتظاراتهم فيما يتعلق بالانتخابات الجماعية و الجهوية المزمع تنظيمها في الرابع من شهر شتنبر القادم.

وتعتمد مبادرةا لاستوديو المتنقل “سمع صوتي صوت الشعب”، التي أطلقتها إذاعة “هيت راديو”،على تسجيل مقاطع فيديو لشهادات المواطنين أمام الكاميرا و إنجاز روربورتاجات و حوارات مع شباب المدن لا تتجاوز مدة كل منها دقيقة، ثم نشر هذه المقاطع على الموقعالالكتروني :generationlibre.ma، الذي صمم خصيصا لهذا الغرض.
وتجدر الاشارة، الى ان وزير الداخلية محمد حصاد حصاد، قد حذر بدوره في اجتماع حضره وزير العدل، مصطفى الرميد، ممثلي السلطة من التورط في إفساد العملية الانتخابية، أو التساهل مع كل ما من شأنه إفساد الاستحقاقات، مع ضرورة التزام الحياد التام تحت طائلة المتابعة القضائية، كما وجه التحذير ذاته لكل من يتورط في وشايات كاذبة واتهامات مجانية للسلطة، بهدف التأثير على حيادها وحسن إشرافها على العلمية الانتخابية.

 

التعليقات مغلقة.