الجمعية المغربية للصحافة الجهوية: ” ضرورة دعم وتطوير الإعلام الجهوي وإدراجه ضمن الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة”

أكد المؤتمر الوطني الخامس للجمعية المغربية للصحافة الجهوية أن دعم وتطوير الإعلام الجهوي باعتباره إعلام القرب يساهم في تعزيز الديمقراطية محليا وجهويا.
ودعا بيان صدر عقب أشغال المؤتمر الوطني الخامس الذي نظمته  الأربعاء الماضي بالرباط،  الجمعية المغربية للصحافة الجهوية تحت شعار”نجاح ورش الجهوية،رهين بإعلام جهوي قوي”، إلى ضرورة دعم الصحف الجهوية التي أصبحت “تحتضر” في زمن الثورة الرقمية خاصة وأنها تساهم في تطوير المشهد الإعلامي المغربي ، وإعادة النظر في المرسوم المتعلق بالإعلانات القضائية والإدارية والتجارية الصادرة عن المحاكم أو الجماعات الترابية أو الإدارات العمومية وشبه العمومية بهدف تمكين الصحف الجهوية الحاصلة على رقم اللجنة وكذا المنتظمة الصدور لمدة سنتين من الإستفادة منها، وتطوير مجالات الدعم العمومي ليشمل التكوين والقراءة وتجهيز المقرات والزيارات المهنية، وكذا تفعيل صلاحيات ومهام المديريات الجهوية التابعة لوزارة الثقافة والإتصال.
كما دعا وزارة الثقافة والاتصال إلى تعزيز منطق الشراكة مع الجمعية مركزيا وجهويا عبر المديريات الجهوية للمساهمة في تقوية وتطوير الإعلام الجهوي ليصبح رافعة أساسية للبناء الديمقراطي والتنمية المحلية في ظل ورش الجهوية ، مع إقرار وإخراج عقد برنامج خاص بالصحافة الجهوية ،خصوصا بعد أن توقفت خمس صحف جهوية حاصلة على رقم اللجنة الثنائية (أي مدعمة) وأعلنت إفلاسها بسبب ضعف الدعم العمومي (أقل من 90 ألف درهم) ، وإعادة النظر في الشروط “المجحفة” للإستفادة من الدعم الخاص بالصحافة الجهوية.
وطالب البيان بضرورة استفادة الصحافة الجهوية من الإشهار العمومي ،مع ضمان شفافية قطاع الإشهار ، وتمكينها من عضوية اللجنة الثنائية للصحافة المكتوبة، واصدار دورية حكومية لمجالس الجهات الـ 12 والجماعات الترابية لدعم الصحف الجهوية الحاملة لرقم اللجنة الثنائية والمنتظمة الصدور لمدة سنتين وفق القانون رقم 88.13 المتعلق بالصحافة والنشر وعقد وتوقيع شراكات معها،مع توجيه مذكرة حكومية لوزارة التربية الوطنية من أجل تشجيع التلاميد على قراءة الصحف الجهوية عبر عقد اتفاقيات ما بين الأكاديميات الجهوية والناشرين الجهويين الحاصلين على رقم اللجنة الثنائية وكذا الناشرين أصحاب الجرائد الجهوية المنتظمة الصدور .
وشدد البيان على إدراج صنف الصحافة الجهوية ضمن الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة وتكريم الوجوه الصحفية الجهوية، وكذا انخراط الجمعية المغربية للصحافة الجهوية في إنجاح ورش تشكيل المجلس الوطني للصحافة مسجلا انحياز الجمعية المغربية للصحافة الجهوية لمقومات شرف المهنة المستمدة من المبادئ الكونية لحرية التعبير وحقوق الانسان ودعمها للمجتمع الديموقراطي والحداثي المتنوع بروافده وكافة أبعاده الثقافية والفكرية .
وقد عرفت اشغال هذا المؤتمر الذي حضر أشغال افتتاحه وزير الثقافة والاتصال وشارك فيه إعلاميون وأساتذة باحثون في مجال الإعلام الجهوي ، تشكيل مكتب تنفيذي جديد للجمعية بعد أن قدم المكتب السابق استقالته ويضم في عضويته ادريس الوالي رئيسا ، و مصطفى قشنني وعبد الله جداد ، وفؤاد مسكوت نوابا له ، و جواد الخني كاتبا عاما .
كما عرفت اشغال المؤتمر تكريم وجوه إعلامية أسست للتجربة الإعلامية الجهوية ومناديب سابقين وحاليين جهويين لوزارة الاتصال.
يذكر أن الجمعية المغربية للصحافة الجهوية تأسست في 15 مارس 1998 بالرباط وتشكل مكتبها من مختلف الصحف الجهوية بالمغرب. وكان تأسيسها بدعم من النقابة الوطنية للصحافة المغربية والمعهد العالي للإعلام والاتصال وعدة فعاليات وطنية.

حدث/و.م.ع

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*