“طاحتْ الصًمْعة علْقو الاعلام؟” بين “سامير” المحمدية! و”وزارة “اعمارة!

أعلنت شركة “سامير” أمس الاثنين ، من خلال اعلان “اشهاري” تم توزيعه على بعض الصحف الورقية، تنهي عبره “الادارة العامة للشركة المغربية لصناعة التكرير (سامير) ان عملية تزويد السوق الوطنية بالمواد البترولية، من طرفها ، لا زال مستمرا خلافا لما تم تداوله مؤخرا”.

وحسب نفس الاعلان ، “فان الشركة حصلت على موافقة رئيس المجلس الاداري ، الشيخ محمد حسين العمودي، تعلن انها قررت ادخال توصيات بنك الاعمال، بخصوص اعادة الهيكلة المالية للشركة الى حيز التنفيذ بما فيها رفع رأس مال الشركة، وذلك بدعوة المجلس الاداري الذي سينعقد يوم 8 شتنبر المقبل 2015، لدعوة الجمع العام الاستثنائي يوم 12 اكتوبر 2015 ، للمصادقة على رفع رأسمال الشركة ، وفق المخطط الذي تم اعتماده، لتجاوز الوضعية المالية الصعبة ، بالتسويق مع جميع الشركات”.

وحسب نفس الاعلان ، فان “الادارة العامة للشركة تؤكد عدم صحة ما تداولته بعض وسائل الاعلام، من كون الشركة توقفت بشكل نهائي، عن تكرير البترول الخام، بل انها تؤكد بان عملية التكرير مستمرة وفق البرنامج المخطط له، وان المساهمين ومسؤولي الشركة ، عازمون على مواصلة ضمان استمرار وتقوية التكرير، باعتبارها قطبا وطنيا استراتيجيا”. انتهى الاعلان.

ومرد نشرنا لهذا الاعلان بالمجان، هو ان الشركة المذكورة كذبت وسائل الاعلام، ولم تكذب الوزارة الوصية، التي اصدرت بلاغا في الموضوع، وتم تعميمه على وسائل الاعلام ذاتها!، والذي جاء فيه: افاد بلاغ لوزارة الطاقة والمعادن والماء والبيئة، أنه وأمام الصعوبات التي تواجهها (لا سامير)، التي قامت الخميس 6 غشت 2015 بوقف إنتاج المنتجات البترولية المكررة، فإن السلطات العمومية عازمة على اتخاذ كافة التدابير والإجراءات القانونية لتفادي أي خصاص في المحروقات في المستقبل.  

وأوضح المصدر ذاته أن المعلومات المستقاة تفيد بأن الشركة تواجه نفاذا لمخزون النفط الخام، على الرغم من ضرورة توفرها قانونا وبشكل دائم على مخزون احتياطي، مشيرا إلى أن (لا سامير) تواجه صعوبات مالية تمنعها من مواصلة نشاطها العادي.  

وأضاف المصدر أن وزارة الطاقة والمعادن والماء والبيئة وتجمع النفطيين بالمغرب اتخذا كافة الإجراءات لضمان التزويد العادي للسوق الوطنية بالمحروقات” حسب بلاغ الوزارة.

والسؤال المطروح : بعد التوفيق للشركة في استعادة عافيتها، هل كل ما حصل “حاصل”، يكون الاعلام حاضر، ويُطبق عليه المثل المغربي القائل: “طاحتْ الصًمْعة علْقو الاعلام؟” وليس الحجام، كما هو الصحيح!.

 

التعليقات مغلقة.