جهة العيون- الساقية الحمراء: “روح المواطنة في خدمة المواطن.. من أجل جماعات وجهات أقوى” شعار: شابات وشبان “الجرار”

العيون: يخوض حزب الأصالة والمعاصرة غمار المنافسة في الانتخابات الجماعية والجهوية، التي ستجرى في الـ4 من شتنبر المقبل، على مستوى إقليم العيون، بلائحة انتخابية تتكون فقط من نساء شابات لا يتجاوز معدل أعمارهن 31 سنة.

وأكد الناطق الرسمي باسم الحزب بجهة العيون- الساقية الحمراء، لحبيب اجلودة، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه تنزيلا لدستور 2011 وإقرارا لمبدأ المناصفة، واعتبارا لمكانة المرأة في المجتمع الصحراوي، قرر حزب الأصالة والمعاصرة ، خوض غمار المنافسة في الانتخابات الجماعية والجهوية بالعيون، بلائحة انتخابية تتكون من كفاءات نسائية شابة، مبرزا أن هذا القرار يعد سابقة في تاريخ الاستحقاقات الانتخابية بالمملكة.

وأضاف أنه تم في هذا الإطار تزكية المهندسة أسماء السلامي (34 سنة)، وكيلة للائحة الحزب في الانتخابات الجماعية على مستوى الجماعة الحضرية للعيون والتي تضم كفاءات نسائية شابة، مشيرا إلى أنه تم أيضا تزكية الدكتورة جميلة فعراس (35 سنة) ، وكيلة للائحة الحزب في الانتخابات الجماعية والجهوية بإقليم العيون على رأس لائحة تضم نخبة من الأطر النسائية الشابة.

وأبرز اجلودة أن حزب الأصالة والمعاصرة، كأول حزب سياسي مغربي يخطو هذه الخطوة المتميزة بتزكية لوائح انتخابية نسائية شابة، للانتخابات الجماعية والجهوية، يروم تمكين المرأة والشباب سياسيا، مشيرا إلى أن جل النساء المرشحات للانتخابات الجماعية والجهوية والإضافية، باسم الحزب على مستوى جهة العيون- الساقية الحمراء حاصلات على شهادات عليا وأن أزيد من 50 في المائة منهن فاعلات جمعويات.

وحول البرنامج الانتخابي للحزب بجهة العيون-الساقية الحمراء، أكد اجلودة أن الحزب، وهو يخوض هذه الاستحقاقات تحت شعار”روح المواطنة في خدمة المواطن، من أجل جماعات وجهات أقوى” ، يتوخى في المجال الاقتصادي بجهة العيون- الساقية الحمراء تنزيل النموذج الجديد للتنمية الخاص بالأقاليم الجنوبية ، وإنشاء المزيد من الوحدات الصناعية وبنيات الاستغلال الموفرة لمناصب الشغل وتحديث وعصرنة أسطول الصيد الساحلي والتقليدي بالجهة، وتطوير قطاع تربية الماشية ، وجعل المجال الفلاحي قاطرة للتنمية، وتطوير قطب صناعي جهوي للفوسفاط، وخلق قاعدة لوجيستيكية كبرى بالجهة، بالإضافة إلى مناطق تجارية حديثة ومناطق سياحية وصناعية وحرفية ، وإعادة الاعتبار للصناعة التقليدية كرافعة أساسية للسياحة، وعصرنة وتحديث البنيات التحتية كالطرق والموانئ، وتشجيع الربط الجوي وتصدير الموارد البحرية، بالإضافة إلى العمل على إعادة فتح الخط البحري ، الرابط بين مدينة طرفاية وجزر الكناري، ودعم وتشجيع الاستثمار في قطاع الطاقات المتجددة واستغلال ما توفره الظروف المناخية الملائمة بالجهة.

وأضاف المسؤول الجهوي أن الحزب يتوخى أيضا إيجاد الحلول الملائمة لإشكالية ندرة المياه الصالحة للشرب ، التي تعاني منها جل أقاليم الجهة، والعمل على محاربة الفساد واقتصاد الريع وكل أشكال التمييز بين المواطنين بما يضمن الكرامة للجميع، ودعم القطاع الصحي وإحداث مستشفى جامعي وكلية للطب، وإنشاء جامعة بالجهة استجابة للحاجة الملحة، وتطوير الكفاءات وتأهيل الموارد البشرية الحاملة للشهادات، وتشجيع برامج الإدارة الإلكترونية بالإدارة العمومية، ودعم برامج خاصة بقرى الصيادين عبر إدماجهم وتوفير الخدمات الأساسية لهم ولأسرهم، وترقيتها لمراكز حضرية متكاملة، وخلق نظام تكافل اجتماعي خاص بالعائدين إلى أرض الوطن يضمن إدماجهم في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وتقوية شبكات التضامن الاجتماعي، وتوفير الشروط الضرورية لتسهيل ولوج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة للمرافق العمومية.

أما في ما يتعلق بالمجال الثقافي والرياضي، فإن الحزب يراهن على تنويع العرض الثقافي والفني وتثمين أماكن الذاكرة المادية واللامادية )المواقع الأثرية والتراث الحساني)، ودعم الإبداع في التلقين والحفاظ على الذاكرة الشفهية وإدماج الثقافة الحسانية في البرامج التعليمية والتربوية يكون الهدف منها دعم السياحة الثقافية، وتوفير فضاءات متعددة للقرب للقاءات الثقافية والإبداع لفائدة الشباب والنساء مع ضمان برامج منسجمة بطرق تمويل عصرية وشفافة، وجعل تنظيم المهرجانات الثقافية عملا احترافيا من حيث التصور والتخطيط والتنشيط لضمان تنمية ثقافية تحترم التراث، والنهوض بأوضاع الشباب والرياضة من خلال إنجاز المزيد من ملاعب القرب ووضع برامج سياسية للارتقاء بوضعية المشرفين والممارسين ماديا ومعنويا وإعادة الاعتبار للرياضات المدرسية.

حدث كم  / إعداد: التهامي العم

التعليقات مغلقة.