مدير المكتب المركزي للابحاث القضائية: “الاسلحة المحجوزة لدى الشبكة الارهابية التي تم القاء القبض عليها مصدرها من الجزائر “ – حدث كم

مدير المكتب المركزي للابحاث القضائية: “الاسلحة المحجوزة لدى الشبكة الارهابية التي تم القاء القبض عليها مصدرها من الجزائر “

قال عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، ” أن الاسلحة المحجوزة لدى الخلية الإرهابية المكونة من خمسة أفراد، والتي تم تفكيكها مؤخرا، أدخلت الى المغرب انطلاقا من الجزائر، عبر الحدود الجنوبية، التي هي مرتع للمنظمات الارهابية، وتورط البوليساريو في تلك المنظمات”.

مضيفا خلال ندوة صحفية عقدت بمقر المركز صباح اليوم الاثنين، حضرتها وسائل العلام الوطنية والدولية، “بان الخلية الارهابية التي تم تفكيكها جاءت في اطار الاستراتيجية الاستباقية التي ينهجها المكتب المركزي للابحاث القضائية ، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، والتي كان بحوزتها اسلحة نارية مختلفة ، اضافة الى اسلحة بيضاء ، ومواد كيماوية ومسامير حديدية لصنع المتفجرات، في انتظار قدوم احد الخبراء المتخصص في ذلك من سوريا” . (الروبورتاج) في ركن “العين الثالثة”

واشار عبد الحق الخيام، الى ان هذه الخلية كانت تعتزم القيام باعمال ارهابية ، مع استهداف بعض الشخصيات، ومقرات المصالح الامنية، هدفها زعزعة الاستقرار في المغرب، وبعدها ستلتحق بسوريا والعراق، حسب الابحاث الجارية مع اعضاء الشبكة الارهابية، تحت اشراف النيابة العامة.

واضاف مدير المكتب، بان الشبكة ذاتها لها علاقة مباشرة مع ما يسمى ب”جند الخلافة”، والتي قامت بذبح مواطن فرنسي يوم 23 غشت 2014 على طريقة “داعش” التي لها ارتباط ايضا مع الشبكة المذكورة من خلال وسائل الاتصال “الانترنيت” ، وتلقي التعليمات من القيادة المرتبطة بداعش، والتي يتزعمها المسمى اسماعيل  من مواليد 1976 ببني ملال، وبالباقي تتراوح اعمارهم ما بين 20 و 30 سنة.

وعن سؤال حول ما صرح به السلفي السابق الحدوشي ، لاحدى الصحف الوطني، بانه في المغرب حوالي 1000″ داعشي”  يتجولون  بحرية !، اجاب عبد الحق الخيام “باستهزاء “من التصريح، وقال: “اذا كان ذلك صحيحا، فليدلنا على مكان تواجهم”،  وللنيابة العامة الحق في فتح التحقيق فيما صرح به!:

هدا وتجدر الاشارة الى ان وزارة الداخلية قد اصدرت بلاغا حول ايقاف هذه الشبكة الارهابية يوم 12 شتنبر الحالي، وفي ما يلي اعادة ما جاء في البلاغ:

“في إطار التصدي الاستباقي للخطر الإرهابي، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بناءا على معلومات دقيقة من إحباط مخطط إرهابي يستهدف المس الخطير بأمن المملكة، على خلفية تفكيك خلية إرهابية بتاريخ 12/09/2015، تتكون من خمسة عناصر ينشطون بمدن بني ملال، سيدي علال البحراوي وتينزولين (إقليم زاكورة). ثلاثة أفراد من هذه الشبكة التي يتبنى أعضاؤها النهج الدموي لتنظيم ما يسمى بـ(الدولة الإسلامية)، تمت مداهمتهم في إحدى البيوت (الآمنة) بمدينة الصويرة، حيث تم حجز 4 مسدسات أوتوماتيكية ومسدس رشاش و7 قنابل مسيلة للدموع و3 عصي كهربائية وكمية كبيرة من الذخيرة الحية ومواد مشبوهة يحتمل استعمالها في صناعة المتفجرات بالإضافة إلى أسلحة بيضاء”.

واضاف البلاغ، “ان عناصر هذه الخلية الإرهابية خططت لتنفيذ عمليات تخريبية نوعية بالمملكة، قبل التحاقهم بمعسكرات (داعش”) بالمنطقة السورية العراقية”.

هذا وسيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة. يقول البلاغ.

التعليقات مغلقة.