علماء روس يبتكرون تقنية متطورة لإبقاء الأنسجة والأعضاء الحيوية في الجسم صالحة للحياة أطول فترة ممكنة

ابتكر علماء روس من مؤسسة الدراسات المتقدمة تقنية متطورة لإبقاء الأنسجة والأعضاء الحيوية في الجسم صالحة للحياة أطول فترة ممكنة مهما طالت فترة تجميدها.

وبهذا الابتكار يكون العلماء الروس ،حسب ما أوردته اليوم الثلاثاء وسائل الإعلام المحلية ، قد حققوا انجازا غير مسبوق بعد إحيائهم قلب ضفدع مجمد في حرارة 196 درجة مئوية تحت الصفر، في عملية فريدة من نوعها تعد الأولى في العالم.

وقام بهذه العملية المتقدمة فريق من مؤسسة الدراسات المتقدمة، التي تسعى لابتكار تقنية متطورة لإبقاء الأنسجة والأعضاء الحيوية في الجسم صالحة للحياة أطول فترة ممكنة مهما طالت فترة تجميدها.

وفي هذا الصدد ، قال البروفيسور، أناتولي كوفتون، رئيس المشروع إن “مصدر الفخر يعود للتمكن من إعادة عمل قلب مجمد لضفدع بعد 45 يوما ،وهذه هي العملية الأولى من نوعها في العالم”.

وأكد أن التقنيات الموجودة حاليا في العالم، تسمح بتخزين “حفظ” القلب لمدة لا تزيد على 6 ساعات فقط.

ويمكن لنجاح هذه التجربة ، بحسب الباحث الروسي ، أن تحصل ” ثورة علمية” في مجال الطب التجديدي (زراعة الأعضاء).

وكانت مشكلة الحفظ بتبريد الانسجة والأعضاء لزراعتها لاحقا تعد من المشاكل الرئيسية في هذا المجال.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*