“محمد أوجار” : المغرب يدعو الى ضرورة القيام بتسجيل ساكنة مخيمات تيندوف ” طبقا لمهمة المفوضية السامية للاجئين وقرارات مجلس الأمن”

دعا المغرب ، اليوم الثلاثاء  6 أكتوبر ، المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ، إلى وضع المساطر الضرورية لتسجيل ساكنة مخيمات تندوف “التي لا يجب أن تستمر كاستثناء ” في هذا المجال.   

وأكد السفير الممثل الدائم للمملكة بجنيف السيد محمد أوجار ، خلال النقاش العام مع المفوض السامي للاجئين بمناسبة الدورة الـ”66 ” للجنة التنفيذية للمفوضية السامية للاجئين ، ضرورة القيام بتسجيل ساكنة هذه المخيمات، طبقا لمهمة المفوضية السامية للاجئين وقرارات مجلس الأمن.   

وأشار في هذا الصدد إلى تطبيق القرار 2218 الذي تبناه مجلس الأمن في أبريل الماضي، في انتظار حل سياسي لهذا النزاع الإقليمي يمكن من عودة تلك الساكنة إلى المغرب وطنها الأم.   

ونوه السفير في السياق ذاته ب” انخراط المفوضية السامية في مجال توسيع التسجيل البيومتري في العديد من البلدان المستقبلة للاجئين بهدف إرساء نظام بيومتري معياري عالمي حول مساطر التسجيل وتحديد الهوية من شأنه أن يمكن من تقييم وتقدير حاجياتهم الحقيقية في مجال المساعدة الإنسانية “.   

وأضاف أن المملكة تدعم مقاربة دولة القانون التي تمكن من ولوج منصف للخدمات الاجتماعية الأساسية كالتربية والصحة وكذا الولوج لسوق الشغل وحرية التنقل سواء داخل أو خارج المخيمات.   

وسجل السيد أوجار أنه ” إذا كانت الحماية تظل بعدا رئيسيا في مهام المفوضية السامية للاجئين ، فإن نجاح مهمتها الإنسانية يظل رهينا إلى حد بعيد بمدى انخراط وتعاون البلدان المضيفة التي تتحمل مسؤولية مشتركة لحماية هذه الساكنة”.   

وأكد من جهة أخرى ، أن نظام التسجيل البيومتري الذي تم وضعه في إطار مهام المفوضية السامية للاجئين يتعين أن ينطبق على جميع وضعيات اللاجئين ، دون قيود من قبل الدول المضيفة.   

وأكد الدبلوماسي المغربي ضرورة التركيز خلال القمة الإنسانية العالمية لسنة 2016 ، على الجوانب الإنسانية “وأخذ مسافة من أي محاولة لاستغلال المأساة الإنسانية للساكنة الهشة لأغراض سياسية والسهر على أن تحترم بشكل كامل السيادة الوطنية والوحدة الترابية للدول”.   

وتطرق السيد أوجار أيضا لتدفق اللاجئين عبر المتوسط ، مؤكدا أن المجتمع الدولي مدعو لمضاعفة الجهود لضمان حماية مناسبة لهم وتكفل جيد خصوصا فيما يتعلق بالاستقبال والتسجيل وتحسين مساطر اللجوء.   

وأضاف أن المغرب ينوه بالجهود الدؤوبة للمفوضية السامية للاجئين من خلال المبادرة الخاصة للبحر الأبيض المتوسط وكذا ببلدان العبور والاستقبال الأوروبية نظرا لتحركها المنسق بهدف مساعدة وحماية هؤلاء اللاجئين في رحلتهم المحفوفة بالمخاطر.  

كما عبر السفير عن ارتياحه لجهود المفوضية السامية للاجئين في مجال إحداث طرق بديلة شرعية تمكن اللاجئين من الاستفادة من أفضل شروط الاستقبال والاستقرار والاندماج في البلد الوجهة .   

وذكر بالاجتماع الموضوعاتي لمسلسل الرباط حول ” اللجوء والحماية الدولية ” المنظم يومي 15 و 16 يونيو الماضي في المملكة في إطار تعاونها مع البلدان الإفريقية مصدر المهاجرين، بتعاون مع إسبانيا.    

وأضاف أن الهدف من هذا الاجتماع كان مناقشة السبل الكفيلة بتعزيز الأنظمة الوطنية للحماية من أجل تعاون أفضل داخل منطقة مسلسل الرباط.

حدث كم/ ميدي1 تي في/ ومع

 

التعليقات مغلقة.