ملعب لوجنيكي : “الجوهرة الرياضية الفريدة” الذي سيحتضن المباراة القوية والمرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني بنظيره البرتغالي يوم 20 يونيو

إعداد عز العرب مومني: أضحى ملعب لوجنيكي بموسكو، الذي سيحتضن المباراة القوية والمرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني بنظيره البرتغالي يوم 20 يونيو، برسم الدور الأول من نهائيات كأس العالم ، جاهزا وفي أتم الاستعداد لاستضافة مباريات البطولة واستقبال المشجعين.
وقد خضع هذا الصرح الرياضي الكبير، الذي تم بناؤه سنة 1956 ويعتبر، من دون شك، مفخرة لروسيا والملعب الرئيسي للمونديال، باحتضانه مباراتي افتتاح ونهائي المونديال وإحدى مباريات نصف نهائي البطولة، على مدى السنوات الأربع الماضية لعملية تأهيل وتجديد واسعة شملت مختلف مرافقه وتجهيزاته، ومكنته من أن يبدو في أبهى حلة ويصبح واحدا من أفضل الملاعب والمنشآت الرياضية على مستوى العالم.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية لهذا الملعب ،الذي سيحتضن بالإضافة إلى مباراة المنتخب الوطني ضد رفقاء كريستيانو رونالدو، ومباراة الافتتاح بين روسيا والسعودية يوم 14 يونيو، مباراتين أخريين في دور المجموعات من العيار الثقيل ،تجمعان كلا من ألمانيا ضد المكسيك (17 يونيو)، و الدنمارك ضد فرنسا (26 يونيو)، حوالي 81 ألف مقعد، بعدما تمت إضافة 3000 مقعد له بعد خضوعه لعملية الترميم.

واحتضن ملعب لوجنيكي، وهو واحد من 12 ملعبا ستحتضن مباريات المونديال، العديد من التظاهرات الدولية الكبرى، من بينها الألعاب الأولمبية التي أقيمت بموسكو سنة 1980 التي اعتبرت أبرز حدث رياضي نظم في العهد السوفياتي، إضافة إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الذي أقيم في 21 ماي 2008 وشهد تتويج فريق مانشستر يونايتد بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم على حساب مواطنه تشيلسي بضربات الجزاء ( 6-5 ) ،بعد انتهاء الوقت الأصلي للمبارات بنتيجة التعادل 1-1 .
وقد صمم هذا الملعب، الذي يعتبر جزءا من الملعب الأولمبي ،الذي يحمل نفس الإسم، ويقع على مساحة إجمالية تناهز 180 هكتار، وفق أحدث الصيحات التكنولوجية العالمية، علاوة على كونه مزود بكاميرات لنقل جميع التفاصيل الدقيقة بجودة عالية، ويتوفر على إضاءة اصطناعية تتيح تدفئة عشب أرضية ميدانه والحفاظ عليها في حال عدم تعرضها لأشعة الشمس لمدة طويلة.
ويعتبر هذا الملعب أيضا ، وفقا للعديد من الخبراء، واحدا من أكثر الملاعب أمانا في العالم، على اعتبار أنه يلبي جميع مواصفات السلامة ويضم أكثر من 3 آلاف كاميرا و 1500 جهاز للاستشعار.
ومنذ انتهاء بطولة العالم لألعاب القوى التي احضنتها الملعب صيف سنة 2013 ، تقرر تغيير تصميم ملعب لوجنيكي ليصبح ملعبا مخصصا لكرة القدم بشكل حصري، حيث أزيل منه مضمار ألعاب القوى وكذلك أعمدة الطبقة العليا التي كانت تحجب خطوط البصر، وأصبحت المدرجات أقل انحدارا لتسهيل الرؤية للمشجعين، وتم تحويل سقف الملعب إلى واجهة إعلامية عملاقة.
وأقيمت أول مباراة لكرة القدم على ملعب لوجنيكي، في حلته الجديدة، في 11 نونبر 2017 جمعت بين المنتخبين الروسي والأرجنتيني وانتهت بفوز راقصي التانغو بهدف مقابل لا شيء ، كما استضاف الملعب في 23 مارس الماضي مباراة ودية تقابل خلالها المنتخبان الروسي والبرازيلي وانتهت بفوز البرازيل بثلاثية نظيفة.

وكالات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*