الغابون : المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تقدم معدات طبية لتشغيل وحدتين لتصفية الدم

تم أمس الجمعة بليبرفيل، تسليم مجموعة من المعدات الطبية قدمتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إلى وزارة الصحة الغابونية من أجل تشغيل وحدتين لتصفية الدم غسيل بفرانسفيل (شرق) وبورت – جونتيل (غرب).
ويندرج تقديم هذه المعدات، التي سلمها سفير المملكة بالغابون، عبد الله الصبيحي، إلى وزيرة الصحة الغابونية، دينيس مكامني، والتي تبلغ قيمتها 8 ملايين درهم، في إطار تفعيل اتفاقيات الشراكة التي وقعت سنة 2015 بين البلدين تحت رئاسة جلالة الملك محمد السادس والرئيس الغابوني علي بونغو أوندينمبا والمتعلقة بإنشاء مراكز لرعاية الأطفال خاصة الذين يعانون من التوحد وذوي التثلث الصبغي في العديد من مدن الغابون، وإحداث وحدات تصفية دم للقرب في العديد من المدن الداخلية بهذا البلد.
وبهذه المناسبة، أشادت وزيرة الصحة الغابونية، بهذه المبادرة من جانب المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تقدم على الدوام يد العون إلى الغابون من خلال إرسال العديد من الخبراء المغاربة في مجال التنمية البشرية بالبلاد للاستفادة من الخبرة المتميزة للمبادرة في هذا المجال.
وأضافت أن الهبة تبرز أيضا العلاقات الجيدة وروابط الأخوة بين قائدي البلدين جلالة الملك محمد السادس والرئيس الغابوني علي بونغو أونديمبا، وكذا علاقات التعاون بين البلدين والشعبين الشقيقين، مشيرة إلى أن المغرب لا يدخر جهدا لدعم الغابون في جميع المجالات.
وقالت إن علاج القصور الكلوي يتلقى دعما قويا من المغرب الأخ، مشيرة إلى أن المعدات الممنوحة في هذا الإطار ستمكن من العمل، في أقرب وقت ممكن، داخل مراكز فرانسفيل وبورت جونتيل التي تعثر انطلاق العمل بها بسبب عدم وجود هذه المعدات.
ومن جانبه، أكد السفير المغربي في الغابون، أن هذه المعدات ستمكن من تشغيل مراكز تصفية في كل من فرانسفيل وبورت جنتيل، مع العلم أن الجوانب الخاصة بالتكوين التقني والطبي وشبه الطبي تم تنفيذها.
وأضاف أن المعدات التي قدمتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تندرج في إطار اتفاقيتي الشراكة اللتين وقعتا تحت رئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئيس الغابوني علي بونغو أونديمبا بهدف رعاية الأطفال الذين يعانون من التوحد ووذوي التثلث الصبغي والأشخاص الذين يعانون من القصور الكلوي في الغابون، من أجل تمكين هذه الفئات من عناية طبية عالية الجودة.
وقال الدبلوماسي المغربي إن “المبادرة الوطنية للتنمية البشرية اليوم لها مهمة إفريقية” كما تشهد على ذلك العديد من الأعمال والمبادرات الرامية إلى مد يد العون إلى العديد من البلدان الإفريقية، مشيرا إلى أن المبادرة مستعدة دائما لتقاسم خبرتها وتجربتها في مجال التنمية البشرية مع الدول الإفريقية الشقيقة.
وخلص إلى أن اتفاقيات الشراكة بين البلدين مثال جيد على دينامية التعاون جنوب – جنوب التي يقودها جلالة الملك، والمستوى الجيد للشراكة بين المملكة المغربية وجمهورية الغابون.

ح/م

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*