“كاليندا جاربار رئيسة كرواتيا”.. إمرأة بملايين الرجال (قياسا) توجه رسائل لحكام دول “عربستان !”

كوليندا كرابار كيناروفيتش، اول امراة تتراس جمهورية كرواتيا سنة 2015 ،  بعد الحرب الاهلية التي شهدتها البلاد، استجمعت قواها لمحاربة الفساد في كل دوائر الدولة ، فكانت البداية بنفسها وبتخفيض ر اتبها  الى 30%، وباعت  الطائرة الرئاسية  الخاصة، لضخ تلك العوائد في خزينة الدولة.

 كما باعت  35 سيارة نوع (مرسيدس) لنقل الوزراء، مع الغاء علاوات وحوافزه الحكومة،  والسلك الدبلوماسي، ليتساوى مع متوسط مرتبات عامة الناس، مع تقليص  سفارات وقنصليات وممثليات بلادها في الخارج للحد من الاسراف وتوفير العملة الصعبة.

الغت المرأة الحسناء المتواضعة، الضرائب على محدودي الدخل ، وجعلت من بلدها الذي خرج منذ سنوات قليلة من حرب أهلية الى واحدة من الدول المتقدمة والمستقرة   إقتصاديا ، حيث رفضت  بيع اوخصخصة مؤسسات القطاع العام الاستراتيجية ، وقررت عدم الاستدانة  إلا لغرض المشاريع الربحية التي تدر دخلا لخزينة الدولة ، حيث قالت في احدى التصريحات: “لن نقترض من البنك الدولي ولو متنا جوعا”.

وفي تنقلاتها  من خلال مهامها الخارجية تحجز في رحلات الطائرات العادية، ولتشجيع منتخب بلادها المشارك في نهائيات كأس العالم، سافرت على حسابها الخاص، وحجزت تذكرة سفر عادية (البزنس كلاص) بدل  الدرجة الأولى (الفيرست كلاس)، وبعد وصولها لمدينة سوتشي،  رفضت في البداية الجلوس في منصة كبار الضيوف ، وجلست وسط الجمهور الكرواتي بتذكرة مشجعة عادية.

وبعد إلحاح من مدفيديف رئيس الوزراء الروسي جلست في المقصورة الرئيسية ، لتشجيع منتخب بلدها،  وبعد الفوز على روسيا المنتخب المستضيف لنهائيات كأس العالم سارعت  لتحية لاعبي منتخب بلادها والطاقم الفني ، وأحتفلت معهم بتأهلهم للدور نصف نهائي في حدث قد يتكرر في نهاية كاس العالم يوم الاحد المقبل، بعد الاراة القوية لمنتخب بلدها الذي تخطى منتخب الانجليز، ليلبي رغبتها، ويتاهل لينافس المنتخب الفرنسي على الكاس !.

انها نموذج من نماذج المسؤولية .. قل نظيرها لدى “عربستان”.

ح/م

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*