أخبار عاجلة

الميلودي المخارق : نرفض استهداف الحكومة لحقوق ومكتسبات الطبقة العاملة وتستنكر سياستها في المجال الاجتماعي !

اجتمعت الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل الاربعاء الماضي،  برئاسة الأمين العام االميلودي المخارق، لمناقشة راهن الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والوقوف على مستجدات الدخول الاجتماعي المطبوع بالجمود وبالهجمات الممنهجة على الحريات النقابية، وبتصاعد وتيرة استهداف حقوق ومكتسبات الطبقة العاملة وقدرتها الشرائية، ولتدارس التقارير المتعلقة بالتنظيم والتكوين والتواصل والعلاقات النقابية الدولية للاتحاد.

وحسب البلاغ الذي توصل به الموقع،  فقد استعرض مخاريق من خلال الكلمة الافتتاحية ، “التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ببلادنا”، واعتبرها “تمر بأجواء من الإحباط واليأس والترقب من  مختلف الشرائح الاجتماعية، في ظل غياب التعاطي الجدي والمسؤول مع الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها العمال والموظفون والمستخدمون والأطر وعائلاتهم وتجاهلها للإحباط وللاحتقان غير المسبوق جراء سياساتها اللاشعبية”.

واضاف المصدر ذاته، بان  الأمانة الوطنية سجلت “هزالة العرض الحكومي في الجولة الأخيرة للحوار الاجتماعي، الذي لا يرقى حتى إلى الحدود الدنيا من مطالب و انتظارات مختلف الشرائح العاملة وكل الأجراء، مع استنكاره للتعطيل المتعمد للحوار الاجتماعي، واجترار الحكومة لخطاب عدمي فارغ من كل محتوى، بدل الالتزام المسؤول لإخراج الحوار الاجتماعي من النفق المسدود الذي أوصلته إليه، ضدا على المحاولات الجادة والواقعية قامت بها الحركة النقابية وفي طليعتها الاتحاد المغربي للشغل”، يقول البلاغ.

وفي مناقشة أعضاء الأمانة الوطنية لمختلف القضايا المعروضة، ـ يضيف البلاغ ، فقد “سجلت المداخلات استمرار التطبيق الحرفي لـ(تراتيل) المؤسسات المالية الدولية، ولمنطق التقشف الطبقي رغم الإقرار بفشل النموذج التنموي المتبع الذي أجهز على القدرة الشرائية للطبقة العاملة،  وأطلق عنان الأسعار وخفض مؤشرات التنمية وعمق الفوارق الطبقية،  ورمى بمختلف فئات الطبقة العاملة وأبنائها في براثين اليأس، نتيجة تخلي الدولة عن مسؤولياتها ، وسن قوانين مجحفة واستمرار مسلسلات التراجع عن حقوق ومكتسبات العمال والموظفين وعموم الأجراء، مقابل محاباة أرباب العمل والإغداق عليهم بالامتيازات والتنازلات الجبائية وغيرها من الهبات الريعية”.

كما وقفت الأمانة الوطنية على التحضيرات للمؤتمر النقابي العربي الثاني الذي سينعقد بمراكش في 3- 4 أكتوبر 2018، والأنشطة الموازية له، هذا المؤتمر الذي تحتضنه الحركة النقابية المغربية، والذي يضم النقابات العربية ومجموعة من الملاحظين النقابيين الدوليين، والذي يعد تشريفا للمغرب وحركته النقابية، حسب المصدر.

 

عن aarabe

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة تعمل على تبسيط المساطر الجمركية لفائدة الفاعلين الاقتصاديين

قررت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة الاستغناء عن طلب دزينة (12) من الوثائق أو بشكل...