أخبار عاجلة

عصبة الأبطال الإفريقية : ” الحظ العاثر يقف في وجه الوداد” و”وفاق سطيف يدين بالتأهل لحارسه”

وقف الحظ العاثر عقبة في وجه فريق الودادي الرياضي البيضاوي (حامل اللقب ) ،إذ لم يكن يستحق الخروج من دور ربع نهاية عصبة الابطال الافريقية عندما واجه مساء اليوم الجمعة في مركب محمد الخامس بالدار البيضاء فريق وفاق صطيف الجزائري ، الذي يدين بالتأهل لحارسه مصطفى زغبة ،رجل المباراة بامتياز .
و شكل الحارس زغبة لوحده سدا منيعا في وجه مهاجمي فريق الوداد الرياضي و حرمه بالتالي من استكمال مشواره في هذه المنافسة القارية ، حيث صد سيلا هائلا من فرص التهديف خاصة تلك التي كان وراءها المهاجم الليبيري وليام جبور ، الذي تواجد أكثر من مرة أمام مرمى الحارس زغبة .
و إذا لم يكن فريق الوداد الرياضي محظوظا في التأهل للمرة الرابعة على التوالي الى دور نصف النهائي من هذه المسابقة القارية المرموقة ، الا أنه قدم مشوارا مشرفا يليق بما يتمتع به من قاعدة جماهيرية كبيرة ، المدعوة أكثر من أي وقت مضى لمؤازة و دعم الفريق ومساعدته للتغلب على الشعور بالمرارة من الإقصاء.
و الواقع ، أن فريق الوداد الرياضي أضاع فوزا كان في المتناول أمام فريق فضل الارتكان الى الدفاع و القيام بهجمات مضادة خجولة لم تخلق خطورة كبيرة على مرمى الحارس ياسين الخروبي ، في وقت لم يحسن فيه أشبال المدرب عبد الهادي السكيتيوي استغلال هشاشة دفاع الفريق الخصم الذي كان سهل الاختراق .
وافتقد الفريق الأحمر للنجاعة الهجومية في الجولة الأولى رغم الضغط الذي مارسه على منافسه، واحتكاره للكرة، حيث لم يتمكن لاعبو وسط الميدان والهجوم من خلق الكثافة العددية في الخط الأمامي، في ظل بقاء جيبور معزولا وسط دفاع الفريق الجزائري المتكثل امام حارسه مصطفى زغبة .
ولم يشكل الوداد البيضاوي خطورة كبيرة في هذه الجولة على دفاع وفاق صطيف ، باستثناء اختراقات الجناحين اسماعيل الحداد و محمد أوناجم ،و التي لم تستغل بالشكل المطلوب، علاوة على انسلالات الظهيرين محمد النهيري و عبد اللطيف نصير ، الذي ضيع هدفا محققا في الدقيقة 42 من عمر المبارة بعد انسلال جيد انهاه بقدفة في يد الحارس الممتاز مصطفى زغبة .
ومع انطلاق الجولة الثانية أعلن فريق الوداد البيضاوي عن نواياه الهجومية، ونجح في خلق اكثر من فرصة سانحة للتسجيل الا أن سوء التمركز و ضعف التركيز و التسرع و سوء الحظ و الضغط الجماهيري و يقضة الحارس زغبة عوامل من بين اخرى ساهمت في هذا الاقصاء الذي يصعب نسيانه .
وكانت أكثر الفرص السانحة للتسجيل قد أتيحت للمهاجم جيبور في الدقائق 47 و 57 و 60 و 64 و 67 و 71 ، حيث أضاعها برعونة و غرابة غير معهودتين مما جعله يفقد الثقة في مؤهلاته بالرغم من المؤازرة الجماهيرية لمناصري الوداد ، الذين بصموا في المدرجات على حضور جيد .
و اعطى دخول المهاجين ايمن الحسوني و أمين تغزوي نفسا جديدا في هجوم الفرق الاحمر حيث ناورا من مختلف زوايا اللاعب ومدا زملاءهم بتميريرات عرضية و بينية لم يتم استغلالها على الشكل الامثل ،وهو ما جعل اللاعبين يفقدون الامل و يستسلمون للحظ العاثر .

و الملاحظ، أنه ستكون لهذا الاقصاء المر تبعات كثيرة ، لعل أهمها اعادة النظر في العارضة التقنية للفريق و التوجه الى الاستغناء عن خدمات المدرب الحالي للفريق ،الاطار التقني عبد الهادي السكيتيوي ، الذي لم تكن اختيارته التقنية و التكتيكية محل اجماع من قبل الفعاليات الودادية .

ح/م

عن aarabe

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لاعبة التيكواندو فاطمة الزهراء أبو فارس تهدي المغرب أول ميدالية ذهبية في تاريخ مشاركته في الألعاب الأولمبية للشباب

أهدت لاعبة التايكواندو المغربية فاطمة الزهراء أبو فارس، أمس الخميس، المغرب أول ميدالية ذهبية في...