أخبار عاجلة

الرباط : انطلاق أشغال الدورة الأولى لمجلس اتحاد الشبيبة الاشتراكية الديمقراطية في العالم العربي

انطلقت، مساء اليوم الأربعاء بالمقر الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالرباط، أشغال الدورة الأولى لمجلس الشبيبة الاشتراكية الديمقراطية في العالم العربي، التي تنظمها على مدى خمسة أيام الأمانة العامة لاتحاد الشبيبة الاشتراكية الديمقراطية في العالم العربي، تحت شعار “من أجل اتحاد قوي وفاعل في محيطه الإقليمي والدولي”.

وتعرف هذه الدورة مشاركة ممثلين عن مختلف الأحزاب والمنظمات الديمقراطية الاشتراكية والديمقراطية الاجتماعية بالعالم العربي، وممثلين عن مجموعة من الاتحادات الدولية للشباب، وممثلين عن المنتدى الديمقراطي الاجتماعي بالعالم العربي،

كما ستتناول الدورة مجموعة من القضايا والمحاور تهم أساسا الوضع السياسي بالمنطقة العربية، وفي مقدمته مستجدات القضية الفلسطينية بعد مرور 25 سنة على اتفاق أوسلو، ومستجدات الوضع السياسي والأمني بليبيا بعد اتفاق الصخيرات، ومآلات ثورات الربيع العربي ومهام الشباب في ذلك، وأدوار المجتمع المدني ومهامه في نشر قيم الحكامة وإدماج الشباب بالوطن العربي، والمشاركة السياسية للشباب، والتواصل السياسي وآليات نشر الخطاب السياسي وسط هذه الفئة المجتمعية، والعولمة وتدبير قضايا الهجرة في أفق المؤتمر العالمي للهجرة بمراكش.

وفي كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية لهذه الدورة، حث الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ادريس لشكر، الشباب العربي عامة والاشتراكي خاصة، باعتبارهم قوة ديمقراطية وتقدمية حية، والمعني الأول بقضايا الأمة، على التحلي بروح وطنية بناءة ورؤية تفاؤلية واعدة لمواجهة ثلاثة تحديات مصيرية، تتمثل في الإرهاب وتحدي الاحتلال الإسرائيلي، وتحدي الفرقة العربية التي تتربص بالوطن العربي.

كما دعا الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي إلى العمل والنضال من أجل بناء مشروع مجتمعي ينهض بأوضاع الأمة العربية، ويحقق طموحاتها، مضيفا أن هذا المشروع كان يراهن ما قبل حقبة 2011 على قضايا وطموحات قومية، تمثلت في قضايا التحرير والتحديث، لكنها تغافلت عن القضايا الوطنية التي تشكل الأرضية الصلبة لربح هذه المعركة.

وأبرز السيد لشكر التجربة المغربية في مجال الإصلاح الدستوري والبناء الديمقراطي المستمر، والجهد التنموي الشامل، والتأطير الحكاماتي لمختلف مؤسسات الدولة وأجهزة الإدارة، والانفتاح الاقتصادي المضبوط، باعتبارها “تجربة رائدة بمكتسباتها الدستورية والحقوقية والديمقراطية”، وتشكل “نموذجا حيا لما ينبغي أن تكون عليه الدولة الوطنية القوية”.

من جانبه، أشاد السفير الليبي، عبد المجيد سيف النصر، بدور المملكة المغربية تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس في السعي إلى إيجاد حل للأزمة الليبية، وذلك من خلال احتضان جولات الحوار بين الأطراف الليبية بالصخيرات، والذي تمخض عن الاتفاق السياسي الليبي، كما أكد بدوره على ضرورة دعم الشباب العربي من خلال مثل هذه الفعاليات من أجل تبادل الآراء الفكرية والسياسية.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أحد المحاور الرئيسية لهذه الدورة، أبرز سفير دولة فلسطين، السيد جمال الشوبكي، الصلات القائمة بين هذه القضية وما يعتمل في العالم العربي، باعتبارها القضية الأولى من أجل التحرر، كما أعرب عن أسفه لنسب مشاركة الشباب العربي في الحياة السياسية والحزبية، معتبرا أن الشباب المغربي يشكل نموذجا يحتذى به في هذا المجال.

وستعرف هذه الدورة تنظيم زيارات ميدانية للمشاركين ولقاء مجموعة من الشخصيات والمسؤولين السياسيين المغاربة، بالإضافة إلى المصادقة على مختلف الوثائق ومشاريع الأوراق والمقررات التي سيتم عرضها على المؤتمر المقبل ووضع برنامج عمل الاتحاد خلال المرحلة المقبلة.

ومع/حدث

عن aarabe

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رئيس مجلس النواب يؤكد الحرص على إعطاء دفعة جديدة للعلاقات البرلمانية المغربية الإماراتية

أكد رئيس مجلس النواب، الحبيب المالكي، الحرص على إعطاء دفعة جديدة للعلاقات البرلمانية بين المغرب...