مجلس الجالية المغربية بالخارج يقدم ثلاث دراسات حول : “مغاربة فرنسا وإسبانيا وجزر البليار”

قدم مجلس الجالية المغربية بالخارج، الخميس 10 مارس بالرباط، ثلاث دراسات جديدة حول مغاربة فرنسا وإسبانيا وجزر البليار، وذلك بهدف تمكين جميع المهتمين بقضايا الهجرة المغربية ( باحثون، خبراء، صحافيون، مؤسساتيون) من الوصول إلى أدوات العمل والمعلومات حول الجالية المغربية بهذه البلدان.   

وتتطرق هذه الدراسات ، التي أنجزها باحثون مغاربة وإسبان وفرنسيون بتنسيق مع مجموعة العمل “الإدارة وحقوق المستخدمين والسياسات العمومية” التابعة لمجلس الجالية المغربية بالخارج، بشكل خاص إلى فئة العمال المهاجرين، وذلك من خلال تحليلات وإحصاءات ومعطيات محينة.    

وفي هذا الصدد، قال رئيس مجموعة العمل “الإدارة وحقوق المستخدمين والسياسات العمومية”، عبد الحميد الجمري، إن هذه الدراسات تروم تسليط الضوء على أوضاع المهاجرين المغاربة في هذه البلدان والانكباب على بعض الجوانب التي تهمهم بشكل مباشر، لاسيما الحماية الاجتماعية.   

وأضاف أن هذه الدراسات تهدف أيضا إلى صياغة مقترحات من شأنها ضمان حماية أفضل لحقوق المغاربة.   

وتروم الدراسة الأولى، وهي بعنوان “الحماية الاجتماعية للمهاجرين المغاربة: حالة المتقاعدين المغاربة في فرنسا” ، دعم السياسات العمومية الهادفة إلى المحافظة على الحقوق المكتسبة للمهاجرين المغاربة في فرنسا، علاوة على توفير ظروف حياة اجتماعية واقتصادية أفضل لهم، سواء في المغرب أو فرنسا، وذلك عبر التنسيق الجيد بين أنظمة الحماية الاجتماعية.    وتهدف الدراسة الثانية “الحماية الاجتماعية للمهاجرين المغاربة : إسبانيا نموذجا”، إلى تعميق التفكير حول مختلف وسائل الحماية الاجتماعية التي من الممكن أن يستفيد منها مغاربة اسبانيا.

وبالنظر لاختلاف أنظمة الحماية الاجتماعية باختلاف الأقاليم المستقلة في إسبانيا، يضيف ذات المصدر، فإن الأمر يطرح تساؤلات حول كيفية تليين القوانين وحماية الوضعية القانونية للعمال المغاربة، وكذا التوصيات اللازمة لمقاربة تعاقدية جديدة حول قضية الحماية الاجتماعية للمهاجرين المغاربة في إسبانيا.   

بخصوص الدراسة الثالثة “الهجرة المغربية في جزر البليار”، فإنها تتيح معرفة أفضل لخصائص الجالية المغربية بهذه المنطقة حيث يشكل المغاربة أكبر الجاليات الأجنبية، إذ يقدر عددهم بنحو 24 ألف شخص.   

وتقوم هذه الدراسة على تقديم مسح للجالية المغربية وظروف حياتها الاقتصادية والاجتماعية والدينامية التي تميز نسيجها الجمعوي.   

ووفقا لمجلس الجالية المغربية بالخارج، فإنه يجري حاليا إعداد دراستين أخريين. الأولى تحت عنوان “عوالم مغاربة العالم، التحولات السوسيو اقتصادية والمؤسسات”، في حين تتعلق الثانية ب”الشباب المغاربة في إيطاليا: تحليل للوضع”. 

المصدر : مدي1تيفي.كوم وو.م.

 

 

التعليقات مغلقة.