أخبار عاجلة

“مشروع النهوض بالتمثيلية السياسية للنساء بالمغرب-المرحلة الثانية”: موضوع يوم دراسي

دعا المشاركون في يوم دراسي حول النهوض بالتمثيلية السياسية للنساء بالمغرب” اليوم الجمعة بالرباط إلى العمل على تعزيز الحضور النسوي في الهيئات السياسية.

وطالب المتدخلون خلال هذا اللقاء الذي يندرج ضمن “مشروع النهوض بالتمثيلية السياسية للنساء بالمغرب-المرحلة الثانية” إلى تمثيلية مدمجة للنساء في الحقل السياسي بعيدا عن أي ” استغلال انتخابوي “مشيرين إلى أن الظرفية الراهنة مناسبة لمرافعة أفضل من أجل حقوق النساء.

وأكد المشاركون في اللقاء الذي تميزت جلسته الافتتاحية بحضور وزير العدل السيد محمد أوجار، أن دستور 2011 ضمن مبدأ المناصفة مستعرضين العديد من الإجراءات المتخذة في هذا الاتجاه كإرساء التمييز الإيجابي.

وقال السيد أوجار في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إن هذا اليوم الدراسي يهدف إلى إبراز الجهود المبذولة من طرف المغرب من أجل النهوض بمبدأ المناصفة والتذكير بالإجراءات التشريعية والقانونية المتخذة من أجل ضمان تمثيلية أكبر للنساء في الهيئات السياسية .

وأضاف أن هدف تحقيق المناصفة يأتي استجابة لانتظارات الشعب المغربي وهو يكرس الاختيارات الديمقراطية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الهادفة إلى النهوض بحقوق المرأة ومحاربة كل أشكال التمييز القائم على النوع.

من جهتها سجلت منسقة “مشروع النهوض بالتمثيلية السياسية للنساء بالمغرب-المرحلة الثانية” والعضو المؤسس لجسور ملتقى النساء المغربيات السيدة وفاء حجي أن دستور 2011 كرس المساواة والمناصفة في فصله ال19 عبر مقتضيات تم تعززيها بآليات مؤسساتية .

غير أن السيدة حجي سجلت أيضا وجود ” تأخر في وضع النصوص التطبيقية لمقتضيات الدستور وملاءمتها مع المعاهدات الدولية التي صدق عليها المغرب والتزاماته بموجب أجندة 2030( أهداف التنمية المستدامة) “.

كما عبرت عن أسفها لكون ” حقول صنع القرار تظل مفتوحة أكثر أما الرجال فيما يظل الانخراط الفعلي للنساء في الحياة الاقتصادية والسياسية ضعيفا”.

و قالت رئيسة جمعية جسور ملتقى النساء المغربيات السيدة أميمة عاشور إن اللقاء يهدف إلى بحث الآليات الكفيلة بالرفع من التمثيلية السياسية للنساء إلى أعلى مستوى وتعزيز حضورهن في هيئات اتخاذ القرار.

ويندرج “مشروع النهوض بالتمثيلية السياسية للنساء بالمغرب-المرحلة الثانية” الذي تنجزه جمعية جسور ملتقى النساء المغربيات بشراكة مع مؤسسة فريدريش ابيرت ستفتونغ في إطار نهج شمولي من التفكير والتشاور بخصوص مسألة المساواة في التمثيلية السياسية النسائية.

ح/م

عن aarabe

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.. مرحلة ثالثة من أجل إعادة الأمل ومكافحة مختلف مظاهر الإحباط

بقلم.. محمد رضا برايم: فرضت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية نفسها على مر السنين كصورة مشر...