
اعتبر موفد الأمم المتحدة الخاص إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، اليوم الثلاثاء 15 مارس، سحب روسيا لقسم من قواتها من سورية “تطورا مهما”، معربا عن الأمل في أن يكون لهذا الانسحاب “تأثير ايجابي” على مفاوضات السلام في جنيف.
وقال الموفد الأممي، في بيان تلاه بجنيف أحد المتحدثين باسم الأمم المتحدة، إن إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن سحب قسم من قوات بلاده من سورية “في اليوم نفسه لبدء هذه الجولة الجديدة من المفاوضات في جنيف، تطور مهم نأمل أن يكون له تأثير ايجابي على تقدم المحادثات التي تسعى للوصول إلى حل سياسي للنزاع في سورية والى انتقال سياسي سلمي في هذا البلد”.
وأشار المتحدث إلى أنه تم إبلاغ دي ميستورا بالقرار الروسي، مساء أمس، قبيل إجرائه محادثات عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة مع مجلس الأمن الدولي. وشدد المتحدث على أن “اليوم يوم مهم .. فهو يمثل الذكرى الخامسة (للنزاع السوري) واليوم ال18 لتوقف الأعمال القتالية”، مستدركا بالقول إن الهدنة “هشة لكنها صامدة بشكل عام”.
وكان بوتين قد أثار، بحسب المراقبين، “مفاجأة كبيرة” عندما أعلن مساء أمس انسحاب القسم الأكبر من قوات بلاده من سورية.
حدث كم/المصدر : مدي1تيفي.كوم و ومع
التعليقات مغلقة.