أخبار عاجلة

انتخاب السعيد أمسكان رئيسا للمجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية وعادل السباعي نائبا له

 كما اشرنا الى ذلك في موضوع سابق، فقد جرى امس  السبت بسلا انتخاب السعيد أمسكان، رئيسا للمجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية، وعادل السباعي نائبا له، خلال اجتماع لذات المجلس في دورته العادية.

وتم انتخاب السيدين أمسكان والسباعي بالإجماع خلال أشغال الدورة التي تمحورت حول موضوع “نحو نموذج تنموي جديد”، وتضمن جدول أعمالها أيضا المصادقة بالإجماع على مشروعي المقرر التنظيمي والتعديلات التي طالت القانون الأساسي للحزب.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، امحند العنصر، أنه يتعين على المستوى الحزبي والتنظيمي، وضع استراتيجية هيكلية جديدة وفق ما ينص عليه النظام الأساسي للحزب، وتفعيل اللجان المنصوص عليها في ذات النظام، عبر “خلق تناغم وتكامل بين العمل النظري الذي تشكله الكفاءات والعمل الميداني المبني على سياسة القرب من المناضلين خاصة و المواطنين عامة، منوها بالمكانة التي يحظى بها السيد أمسكان لدى عموم الحركيين والحركيات الذين اختاروه رئيسا للمجلس الوطني، بعدما كان رئيسا للجنة التحضيرية.

وعلى صعيد آخر، ووعيا منها بمسؤوليته، دعا السيد العنصر إلى إسهام الحزب في بلورة النموذج التنموي الجديد، “من خلال طرح بدائل واقعية محددة بالأرقام وفي الزمان والمكان، تغني الأرضية السياسية التي صادق عليها المؤتمر الوطني الثالث عشر للحزب”، مشددا في المقابل، على اعتماد التكوين والتكوين المستمر في كل المجالات المرتبطة بالعمل الحزبي لفائدة الأطر والطاقات الحركية في سياق تأهيل النخب.

وبشأن جدول أعمال الدورة الأولى للمجلس الوطني، أشار المسؤول الحزبي إلى النقلة النوعية التي عرفها النظام الأساسي للحزب، من خلال انتخاب الهياكل بكل ديمقراطية، مبرزا أن المجلس الوطني باختصاصاته الجديدة “الواسعة”، سيضمن مقاربة تشاركية في اتخاذ القرار الحزبي وسيحدد تبعا لذلك المسؤوليات،

وفي سياق آخر، ثمن الحزب مضامين الخطاب الملكي السامي بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء الذي دعا إلى “طي صفحة الخلاف مع الجارة الشرقية، من خلال إحداث آليات سياسية مشتركة للحوار والتشاور وبدون وساطات”، مبديا انخراط مكوناته التام في كل المبادرات التي “ما فتىء يتخذها جلالة الملك من أجل الحوار المباشر بدون وساطات مع الشقيقة الجزائر، من أجل تنمية مستدامة، وإرساء شراكة حقيقية في المنطقة المغاربية، تحقق تطلعات شعوبها في التقدم والعيش الكريم، وتكسب هذه البلدان المناعة للتصدي لآفات التطرف والإرهاب ولظاهرة الهجرة غير الشرعية”.

وجدد السيد امحند العنصر بالمناسبة عزم الحركة الشعبية على الإسهام في مسار تطبيع العلاقات بين البلدين الجارين، من خلال “استثمار العلاقات التي تربطها مع الأحزاب الجزائرية التي تتقاسم معها نفس المرجعيات والتوجهات الفكرية والسياسية”، داعيا برلمانيي الحزب إلى التواصل مع نظرائهم الجزائريين، بهدف المساهمة في توفير الآليات المشتركة التي أبرزها الخطاب الملكي السامي، عبر استثمار عضويتها “الفاعلة” في الأممية الليبرالية.

ونجدر الاشارة الى ان   نتائج انتخاب المكتب  السياسي اسفرت عن فوز لائحة ناصر أزكاغ التي حصلت على 324 صوتا ليحصل على  22مقعدا في المكتب السياسي ، فيما  حازت لائحة محمد فضيلي  على 112 صوتا مقابل  8 مقاعد في المكتب السياسي.

ح/م

 

عن aarabe

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مجلس المستشارين يعقد الثلاثاء المقبل الجلسة الشهرية لأجوبة رئيس الحكومة في محوري السلم الاجتماعي وتأهيل الرأسمال البشري

يعقد مجلس المستشارين الثلاثاء المقبل الجلسة الشهرية المخصصة لأجوبة رئيس الحكومة عن الأسئلة المتعلقة بالسلم...