الأردن يستدعي سفيره لدى إيران للتشاور بشأن تدخلها في الشؤون العربية - حدث كم

الأردن يستدعي سفيره لدى إيران للتشاور بشأن تدخلها في الشؤون العربية

استدعى الأردن، اليوم الاثنين 18 أبريل، سفيره لدى إيران للتشاور بشأن تدخلها في الشؤون العربية  ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، قوله إن الحكومة الأردنية عبرت عشية الاعتداءات السافرة التي طالت سفارة المملكة العربية السعودية الشقيقة في طهران وقنصليتها العامة في مشهد” للحكومة الإيرانية عبر سفير ايران “عن احتجاجها وإدانتها الشديدة لتلك الاعتداءات التي تنتهك اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية“.
وأضاف المومني أن الحكومة الأردنية طالبت آنذاك الحكومة الإيرانية ب”التوقف الكامل عن التدخل في الشؤون العربية، واحترام سيادة الدول وبالاستجابة للمسعى العربي بإقامة علاقات متوازنة ومتينة معها ترتكز الى مبادئ العلاقات الدولية والقانون الدولي ذات الصلة“.
وقال “إننا لم نلمس من الحكومة الإيرانية استجابة لهذه المطالبات ولمطالب مجلس جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي في بياناتهما وقرارتهما الأخيرة، والعديد من الدول العربية والإسلامية الشقيقة، ولم تتجاوب إيران معها للآن واستمرت في نهجها دون تغيير” .
وأمام هذا الواقع، يؤكد المومني “خلصت الحكومة الأردنية الى ضرورة إجراء وقفة تقييمية في هذه المرحلة وفي ضوء هذه المعطيات والتطورات، اقتضت اتخاذ القرار باستدعاء السفير الأردني في طهران للتشاور، وقد أوعز نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين للسفير في طهران بالعودة الى العاصمة لهذه الغاية“.
وأشار المومني الى أنه “عندما تم الاعلان عن التوصل الى الاتفاق الخاص ببرنامج إيران النووي ما بين دول مجموعة 5+ 1 وجمهورية إيران الاسلامية، عبرت الحكومة الأردنية في حينه عن مساندتها ودعمها للاتفاق، مدفوعة بالأمل بأن يشكل هذا الاتفاق أيضا مقدمة لتطوير وتعزيز العلاقات العربيةالإيرانية على أساس حسن الجوار ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول والعمل المشترك لتعزيز الامن الإقليمي وتحقيق الاستقرار في منطقتنا“.
إلا أن الفترة التي أعقبت التوقيع على ذلك الاتفاق، يقول المومني، شهدت، مواقف من قبل الحكومة الإيرانية لا تنسجم مع آمالنا الأوسع تلك، حيث صدر عنها أو عن مسؤولين فيها، خلال هذه الفترة جملة من الأفعال والأقوال التي تشكل تدخلات مرفوضة من قبلنا في الشؤون الداخلية لدول عربية شقيقة وعلى الأخص دول الخليج العربية، ومساسا بمبادئ حسن الجوار التي نتوخاها في تعاملاتنا مع الدول المجاورة للعالم العربي ولا نقبل بأقل منها من دول الجوار تلك في تعاملاتها معنا ومع قضايانا العربية، لأنها تؤدي الى خلق الازمات وتعميق عدم الاستقرار في منطقتنا“.
وجددت الحكومة الأردنية ، وفق ما نقلت الوكالة عن المومني، تأكيدها على أنها، “أسوة بالدول العربية الشقيقة، قد عملت وستستمر بالعمل، لجعل العلاقات مع جمهورية إيران الاسلامية، التي يربطنا بشعبها تاريخ مشترك طويل ومصالح وتحديات مشتركة، إيجابية وبناءة”، كما تأمل أن تقوم إيران أيضا بمد جسور الثقة والتواصل مع جوارها العربي، وتثبيتها على القواعد الراسخة لمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول العربية والامتناع عن أي تدخل في شؤونها الداخلية“.

المصدر : مدي1تيفي.كوم وو.م.ع

 

عن أعراب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اللوكسمبورغ – المغرب: فرص اقتصادية هائلة يتعين اغتنامها

تقود دوقية اللوكسمبورغ الكبرى الأسبوع المقبل بعثة من رجال الأعمال رفيعي المستوى الى المغرب ،...

Hadatcom

مجانى
عرض