وقع المغرب والهند، أمس الثلاثاء في نيودلهي، على بروتوكول اتفاق بشأن تبسيط عملية الاعتراف المتبادل بالشهادات الجامعية المعترف بها من قبل المؤسسات التعليمية المعتمدة في كلا البلدين.
وتم توقيع بروتوكول الاتفاق من قبل كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، السيد خالد الصمدي، ووزير الدولة الهندي المكلف بتطوير الموارد البشرية، والتعليم العالي، والموارد المائية، السيد ساتيا بال سينغ، بحضور سفير المغرب لدى الهند، السيد محمد مالكي.
وقال السيد الصمدي،بالمناسبة،إن هذا الإتفاق يهدف إلى تشجيع تنقل الطلبة بين المغرب والهند من خلال تسهيل إمكانية متابعة الطلبة لدراساتهم بكلا البلدين وفقا للقوانين والأنظمة الخاصة بالبلدين،وأيضا تسهيل تنقل الأساتذة والباحثين، وكذا الولوج إلى سوق الشغل بالنسبة لمواطني البلدين.
كما أبرز أن المملكة تتجه نحو تطوير الصناعات، والتكنولوجيا الحديثة، والخدمات والتكنولوجيا المتجددة، وهو ما يتطلب إصلاحا عميقا في التعليم من خلال تكوين أطر ومهندسين ذوي كفاءة عالية.
وذكر أن المغرب، الذي ينفتح على كافة التجارب الأجنبية، يستقبل كل عام العديد من الطلبة الأجانب ينتمون لحوالي 55 بلدا يتابعون تكويناتهم مجانا ويستفيدون من مختلف الخدمات الاجتماعية والصحية.
واضاف السيد الصمدي أن ” الاعتراف المتبادل بالشهادات في كلا البلدين سيشجع ليس فقط على تنقل الطلبة والأساتذة، لكن أيضا التميز في التعليم العالي بفضل التعاون الثنائي في التبادلات الجامعية، والبحث العلمي والتكوين بشكل عام”.
وأشار إلى أن هذا الإتفاق يندرج في سياق الإتفاقيات التي تم إبرامها عقب الزيارة التاريخية التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الهند في عام 2015، والتي أعطت دينامية جديدة للعلاقات بين البلدين اللذان تجمعهما علاقات تاريخية متميزة. من جهته، أبرز وزير الدولة الهندي المكلف بتطوير الموارد البشرية والتعليم العالي، أن برتوكول الاتفاق الموقع سيعزز التعاون بين البلدين فى ميدان التعليم والبحث العلمي وتشجيع التميز في التعليم العالي.
وأكذ أن الهند من بين البلدان التي تقدم تكوينات جامعية عالية المستوى في العديد من الميادين ،وتستقبل العديد من الطلبة الأجانب لمتابعة دراساتهم من خلال توفير عدد من التسهيلات منها الإعفاء من الرسوم الدراسية وتقديم المنح الدراسية. كما تدارس الوزيران إمكانية عقد لجنة مشتركة لوضع استراتيجية تروم تسهيل الإجراءات المتعلقة بتفعيل بروتوكول الإتفاق. وكان السيد الصمدي، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الهند، أكد خلال لقائه أول أمس الاثنين، مع مسؤولي جامعة جواهر لال نهرو في نيودلهي، التي تعتبر إحدى أعرق جامعات العلوم والبحث في الهند، على أهمية التعاون بين الجامعات المغربية والهندية وخاصة في مجال التكنولوجيا الرقمية والبحث العلمي.
ومع
التعليقات مغلقة.