نظمت اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية بإقليم تاونات خلال الفترة ما بين 21 و 28 فبراير الماضي لقاءات تكوينية وتواصلية لفائدة رؤساء اللجن المحلية للتنمية البشرية ورؤساء الدوائر والباشوات حول الخطوط العريضة للمرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية .
واستهدفت هذه اللقاءات التعريف بأهم المستجدات والخطوط العريضة للمرحلة الثالثة من هذا المشروع المجتمعي التنموي الطموح، و تقوية قدرات اللجن المحلية للتنمية البشرية في مجال إعداد التشخيص التشاركي الترابي، انسجاما مع الاستراتيجية العامة للتنسيقية الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وتماشيا مع التوجهات العامة لأرضية العمل للمرحلة الثالثة من المبادرة.
وقدم رئيس قسم العمل الاجتماعي بالنيابة امجيد نوفل عرضا تناول حصيلة الإنجازات التي تم تحقيقها على الصعيد الوطني في إطار تفعيل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية خلال المرحلتين الأولى والثانية على مستوى عدد المشاريع المنجزة والتي تفوق 43 ألف مشروعا ساهمت في تقليص العجز المسجل على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي، والحد من الفقر والإقصاء الاجتماعي وتحسين الأوضاع المعيشية للعديد من الفئات المنحدرة من أسر معوزة وتحسين مؤشر التنمية البشرية بالمملكة .
كما استعرض برامج تفعيل هذه المرحلة التي تتمحور حول تدارك الخصاص المسجل على مستوى البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة وتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب والدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة .
وأشار الى الحاجيات ذات الأولوية بالنسبة لبرنامج تدارك الخصاص المسجل على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا وتقييم وضعية الأشخاص المسنين والمرضى أو ذوي الاحتياجات الخاصة والأشخاص المحتاجين إلى دعم من أجل إعادة الإدماج السوسيو اقتصادي والأطفال والشباب ومراكز الأشخاص في وضعية هشاشة وتقييم الوضع الحالي لصحة الأم والطفل ووضعية دور الأمومة والتعليم الأولي والدعم المدرسي ودور الطالب والطالبة.
ودعا مختلف اللجن المحلية إلى إيلاء عناية لهذه العملية من خلال القيام بتشخيص دقيق وموضوعي في أفق بلورة مشاريع تعبر عن الحاجيات الحقيقية للساكنة المحلية، مع تغليب المصلحة العامة كهدف أسمى للتنزيل الحقيقي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
ح/م


التعليقات مغلقة.