نظم المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث ، اليوم الجمعة بالرباط ، حفلا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ، تم خلاله تكريم الباحثتين نعمة الله الخطيب بوجيبار وفاطمة الزهراء الصبيحي علوي .
وأكد وزير الثقافة والاتصال السيد محمد الأعرج أن تكريم السيدتين نعمة الله الخطيب بوجيبار وفاطمة الزهراء الصبيحي علوي يمثل اعترافا بالجميل لباحثتين قدمتا الكثير للموروث الثقافي المغربي، وساهمتا في المحافظة عليه وتثمينه.
وقال السيد الأعرج، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة ، إن هذا الاحتفال هو تأكيد على دور المرأة في إغناء الحقل العلمي والأكاديمي ، مشيرا إلى أن الباحثتين المحتفى بهما تعدان “أيقونتين” في علم الآثار، حيث ساهمتا بشكل كبير في تعميق المعارف والأبحاث في المجال الأثري.
من جهته، نوه مدير المعهد الوطني لعلوم الآثار والثرات السيد عبد الواحد بنصر، بالمسار الحافل والمتميز للباحثتين نعمة الله الخطيب بوجيبار وفاطمة الزهراء الصبيحي علوي ، اللتين أشرفتا على بحوث وبرامج علمية عديدة ، وساهمتا في فتح الباب أمام اكتشاف علوم الآثار والغوص في خباياها.
وقال إن الاحتفاء بالباحثتين يروم ترسيخ ثقافة الاعتراف والتشجيع على الاجتهاد والتفاني في العمل، وكذا الرفع من إشعاع المؤسسة على الصعيد الوطني.
وتضمنت فقرات هذا الحفل تسليم درع المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث للمحتفى بهما، فضلا عن تنظيم محاضرتين تمحورت الأولى حول موضوع “زليل مستوطنة أوغوسطية من العهود الأولى إلى وصول الوندال : حصيلة وآفاق الابحاث” والثانية حول ” الدار البيضاء .. مهد الإنسان القديم بالمغرب” .
ويطمح المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث إلى أن يجعل من يوم 8 مارس، مناسبة للاحتفاء سنويا بالنساء العاملات في حقل التراث المادي واللامادي بالمملكة، اعترافا بمجهوداتهن لخدمة التراث الوطني.
ماب


التعليقات مغلقة.