ذكر مصطفى التراب، الرئيس المدير العام لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط أن المجموعة سجلت نموا قويا سنة 2018، عكسه التحسن الملحوظ في المؤشرات المالية الرئيسية، وذلك تماشيا مع الأداء الإيجابي المسجل طيلة السنة.
وأضاف أنه بفضل البرنامج الاستثماري للمجموعة الذي ساهم في تحولها خلال السنوات العشر الأخيرة، ستواصل المجموعة الرفع من إنتاجيتها وتميزها التشغيلي المستدام، إلى جانب المحافظة على مكانتها الرائدة في القطاع.
وحسب المساء، فق أوضح أن الظروف المواتية للأسواق المتمثلة في ارتفاع أسعار الأسمدة الفوسفاطية، إلى جانب تشكيلة المنتجات المتنوعة وسياسة التحكم في التكاليف، ساهمت في تحسين الربحية سنة 2018.
عن المصدر


التعليقات مغلقة.