المغرب يبرز بالقاهرة أهمية إشراك الجماعات المحلية والجهات في تفعيل العمل الإفريقي المشترك

أبرز المغرب خلال اجتماع، امس الخميس بالقاهرة، عقدته لجنة المندوبين الدائمين لدى الاتحاد الإفريقي، أهمية إشراك الجماعات المحلية والجهات في تفعيل العمل الإفريقي المشترك وتعزيز الاندماج الإفريقي.

فخلال هذا اللقاء، الذي نظمته أكاديمية القيادة التابعة لمفوضية الاتحاد الإفريقي، في إطار بدء الإعداد للقمة الإفريقية المقبلة في نيامي بالنيجر في يوليوز المقبل، والتي ستركز على تعزير التكامل والاندماج الإقليمي، أكد السفير الممثل الدائم للمملكة لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي، على الدور الهام الذي تضطلع به الجماعات المحلية والجهات في تفعيل المشاريع والبرامج التي يتم تسطيرها على مستوى الاتحاد الإفريقي، مذكرا بأن هذا الدور ينسجم تماما مع مفهوم صاحب الجلالة الملك محمد السادس للعمل الإفريقي المشترك الذي يضع استقرار وأمن وتنمية المواطن الإفريقي في صلب هذا العمل.

وقال إن دعوة المغرب لتفعيل دور الجماعات والجهات في تعزيز الاندماج الإفريقي كانت محط تقدير وترحيب كبيرين من جل الدول داخل الاتحاد، مبرزا أن الاجتماع شكل فرصة لتبادل الرؤى والافكار ووجهات النظر بشأن عدد من وسائل تعزيز التنسيق بشكل ثلاثي بين الدول والجماعات الترابية وهياكل الاتحاد الإفريقي. ودعا الدبلوماسي المغربي في هذا الصدد، إلى الانتقال من مرحلة التنسيق داخل هياكل المؤسسة الإفريقية إلى التنزيل الميداني لقراراتها وتتبع المشاريع ومدى وقعها على المعيش اليومي للمواطن الإفريقي الذي يتعين أن يكون في صلب أية مبادرة يتم اتخاذها.

وذكر عروشي بمختلف الزيارات التي قام بها جلالة الملك لعدد من الدول الإفريقية والتي تميزت بإطلاق مشاريع ومبادرات ملموسة تستهدف مجالات حيوية مثل الصحة والتعليم والتشغيل والقضاء على الفوارق المجالية، ويطال وقعها بشكل مباشر المواطن المحلي.

وأوضح أن المملكة التي راكمت تجربة مهمة في مجال التدبير الترابي واللاتمركز الاداري، مستعدة لتقاسم هذه التجربة مع بلدان القارة في إطار التعاون جنوب جنوب، الذي ما فتئ جلالة الملك يدعو اليه، مضيفا أن انخراط الجماعات والجهات في تنزيل القرارات والرؤى المسطرة داخل مختلف هياكل الاتحاد سيساهم بشكل فعال في تعزيز البعد العملي لهذه القرارات ويضفي مصداقية ونجاعة أكثر على مؤسسة الاتحاد.

ح/م

التعليقات مغلقة.